recent
أخبار ساخنة

الحرب العالمية الثالثة تبدأ بين أمريكا والصين! فهل ستكون نهاية العالم من تايوان؟

الحرب العالمية الثالثة تبدأ بين أمريكا والصين! فهل ستكون نهاية العالم من تايوان؟

 الحرب العالمية الثالثة تبدأ بين أمريكا والصين! فهل ستكون نهاية العالم من تايوان؟

هل الحرب قادمة ؟

تقولُ الحكمةُ الصينيةُ القديمة "النصرُ الأعظمُ هُوَ الذي لا يَتَطَلَّبُ قِتَالاً"، فَهَلْ تأخذُ الصينُ بَهَذِهِ الحِكمَةْ ؟؟!!! فالصينُ وتايوان تتأهبانِ للحرب وأمريكا تَستَعِدُّ وتَتَرَقَّبْ، واليابانُ واستراليا قَدْ تَدخُلانِ على الخَطْ

فَهَلِ الحربُ قادمة ؟؟؟ وما هي قُدُرَاتُ كلِ من البَلَدَين ؟ وكيفَ سيكونُ الحالْ ؟ إذا مَا اشتَعَلَتْ حَرْبٌ نوويةٌ أو تقليديةٌ بينهما، فتاريخُ الصراعِ بينِهما مُتَصَاعِدٌ مُنذُ عُقودْ، ولكنَّ المعركةَ من أجلِ الجزيرةِ دَخَلَتْ مُؤَخَّرَاً مرحلةً خطيرةً جدا، فَبَاتَ احتمالُ الحربِ أقربَ مِمَّا نَتَوَقَّعْ.

فالولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ زادتْ مِنْ وَتِيرَةِ  مَبِيعَاتِ الأسلحةِ لِتَايوان، وأعلنتْ دَعمَهَا العَسْكَرِي للجزيرة، وهذا ما اعتَبَرَهُ الحزبُ الشيوعيُ في بِكِّين أمراً غيرً مقبول لَيسَ فَقَط لأَن تايوانْ مقاطعةً منشقةً في نَظَرِهِمْ ، ولَكِنَّ الحزبَ بأكملِه يَعرِفُ أنَّ استمرارَ وُجودِ هَذِهِ الجزيرةِ الانفصاليةِ على أعتابِهِمْ يُمَثِّلُ تَهديداً خطيراً لِسُلطَتِهِمْ 

شاهد الفيديو:

طبــــــــول الحــــرب

الرئيسُ الصيني شي جين بينغ أعلنَ مُؤَخَّراً أنَّ بلادَهُ مُستَعِدَةٌ لاستخدامِ القُوةِ العسكريةِ لاعادةِ تايوانْ إلى سيادتِها، وأنَّ إعادةَ توحيدِ الجزيرةِ و البَرِّ الصيني أمرٌ لا مَفَرَّ مِنْه، كما أقرَّ استراتيجيةً تسمحُ للحكومةِ باستخدامِ جميعِ السفنِ الصينيةِ لأغراضٍ عسكرية، بِمَا فِيهَا السُفُنُ المدنيةُ والتجاريَّة ، وَقَبلَهَا كَانت الصينُ تُجَدِّدُ عَزمَهَا على حِمايَةِ مَصَالِحِهَا السياسيةِ و العسكريةِ في بَحرِ  الصينِ الجنوبي بِشَكلٍ عام ومنطقةِ تايوان بَشَكلٍ خَاصْ، وذلكَ عِندَمَا نَشَرَ التلفزيونُ الصينيُ لَقَطَاتٍ لِجُنودِ البحريةِ الصينيةِ وهُم يَتَدَرَّبوُنَ على الحربِ البرمائية.

كَمَا أظَهَرتْ تقاريرٌ استخباريةٌ غربية.. أنَّ الصينَ قد بَدأَتْ فِعلِيَاً في تعديلِ بَعضِ السفنِ التجاريةِ الضخمةِ للاستعانةِ بِهَا في الغَزو، وأَنَّ مَا لا يَقِلْ عَنْ عَشرَةِ الويةٍ مِنَ الجيشِ الصِينيِ قَدْ أجْرَتْ مناوراتٍ للنقلِ البحريِ والهجومِ البرمائي.

وَقَبلَ كُلِّ ذَلك .. كانت بكينُ قد أعلنتْ عن نَشرِ أنظمةٍ دفاعيةٍ وصواريخَ باليستيةً بالقربِ من تَايوانِ و ذَلكَ لتأمينِ حدودِها فيمَا تَعتَقِدُ أنَهَا مِلكيَتُهَا، ويقولُ الصينيونَ أنَّ المكاسِبَ في استعادةِ تايوانِ التي تُعتبرُ مِلكيةً شَرعيةً لهم تَفُوقُ بكثيرِ الخسائرَ المُحتَمَلَة.


ويَرَى المراقِبُونَ أنَّ الخُطوةَ الصينيةَ ستثيرُ غَضَبَ الامريكيينَ والدُوَلِ المُجَاوِرةِ للصِينِ بالدرجةِ الأولى والذي يَرصُدُ العالمُ أجمعْ تَحرُكَاتِهِم في بَحرِ الصينِ الجنوبي، فالوِلاياتُ المتحدةُ بِدَورِهَا نَشَرَتْ مَع بِريطَانيَا ثلاثَ حاملاتٍ للطائراتِ مُزَوَّدَاتٍ بأحدثِ الطائراتِ الهجوميةِ بالقربِ مِنَ السواحلِ اليابانيةِ وهوأضخمُ تَجَمِّعٍ لحاملاتِ طائراتٍ بالحجمِ الهائلِ والقُدُرَاتِ العاليةِ مُنذُ عُقُودٍ طويلة.

كَمَا انضمتْ لهُم مُؤَخَّرَاً حَاملةُ طائراتٍ يابانيةٍ وَلم تَكتَفِي واشنطن بِكُلٍّ ذَلِك، بَل أعلَنَت عَنْ تَزويدِها لِأستُرَاليا بِغَوَّاصاتٍ نوويةٍ، إلَّا أنَّ ذَلَكَ لا يَبدُو كَافِيَاً، حَيثُ أعلنَ الجيشُ الصينيُّ أنَّهُ أجرَى بالفِعْل أكثَرَ مِنْ مِئَةِ تَدريبٍ حربيٍّ في جّمِيعِ المناطقِ البحريةِ الصينيةِ مُؤَخَّرَاً والهدفُ مِنْه هُوَ انشاءُ محيطٍ دفاعِيٍّ استراتيجيٍ أمَامَ استِفزَازاتِ دُوَلِ الجِوَارِ وَحُلَفَائِهِمْ، وبَحَسَبِ التصريحاتِ الصينية، كَمَا أنَّ الطائراتِ الحربيةَ الصينيةَ والقاذفاتِ النوويةَ اخترقتْ الاجواءِ التايوانيةِ أكثرَ مِنْ مَرَة .. دُونَ تَحَرُكِ الولاياتِ المُتَحِدَةِ سَاكِنَاً.

كابوس جحيم الحرب

تَقاريرُ الاستخباراتِ الأمريكيةِ رَصَدَتْ التَحَرُّكاتِ العسكريَّةِ والأوراقِ التي يَملِكُهَا كُلُّ طَرَف، وَوِفقَاً للتسريباتْ يَعتَقِدُ الخُبَرَاءُ العَسكَرِيُّونَ أنَّ الحربَ في حَالةِ حُدُوثِهَا سَتَكُونُ جَحيماً عَلَى الأرض، فالمؤكدُ أنَّ الاستراتيجيةَ الصينيةَ ستقومُ على استخدامِ سلاحِ الجَوِّ والبحريةِ بصورةٍ مُكَثَّفَةٍ ومُرْعِبَةٍ كي تُجبِرَ تايوان على الاستسلامِ مُبَكِّرَاً، كَمَا يُمكِنُ للصينِ أنْ تُكمِلَ قُوَّتَهَا الناريةَ الجويةَ بالصواريخِ  البالستيةِ، سَواءً النوويةُ أوالتقليديةُ، والتَي ستستهدفُ السُفُنَ التايوانيةَ والطائراتِ الحربيةَ في مَرَابِضِهَا ومَوَاقِعَ الصواريخِ والمنشآتِ النَّوَوِيةِ ومعسكراتِ التدريبْ ..إضافةً لِشَنِّ هَجماتٍ إلكترونيةٍ تَستهدِفُ البنيةَ العسكريةَ لتايوان، والهدفُ هُوَ تقليصُ قُدُراتِ القواتِ التقليديةِ خِلالْ بِضعِ ساعات !!! وهَذِهِ الخِطَّةُ مَنطِقِيَّةٌ بِلَا شَكْ، كافتتاحٍ فَتَّاكٍ للمواجهة، لتَبدأَ مِن بَعدِهَا الصينُ في الحربِ البرمائيةِ وهِيَ واحدةٌ مِنْ اكثرِ أنواعِ العملياتِ العسكريةِ تَعقِيدَاً لأنَّهَا تَستَلزِمُ تَنسِيقَاً دَقِيقَاً بَينَ الجَوِّ والأرضِ والقواتِ البحريةِ على نِطَاقٍ واسع.
كما سَتَحتاجُ الصينُ إلى نَقلِ مَالا يَقِلُّ عَن نِصفِ مِليونِ جُندِي للشواطيءِ التايوانيةِ بِرحلةٍ مُدَتُهَا ثَمَانِيَ سَاعاتٍ في أنيابِ القُّوةِ الناريةِ التايوانيةِ القادمةِ مِنَ المواقعِ البريةِ والمحصنة، وفي حَالِ نَجاحِ كُلِ ذَلكْ سَيَتَعَيَّنُ على الجيشِ الصينيِ أنْ يُسَيطِرَ على كَامِلِ الجزيرة.


أمَا بالنِّسبَةِ للجيشِ التايوانِي فالمُؤَكَّدُ أنَّهُ سيحاوٍلُ فَرضَ تَكلُفَةٍ عَالِيَةٍ للحربِ عَنْ طَرِيقِ استهدافِ خُطُوطِ الامدادِ للجيشِ الصينِي كالسِّككِ الحديدِيَّةِ والطُرُقِ السَّريعَةِ ومَحَطَّاتِ الطاقة، كَمَا سَتَستَهدِفُ صَواريخُ تايوانْ مَنَاطِقَ انطلاقِ الغَزوِ مَمَّا سَيُؤَدِّي إلى القضاءِ عَلَى القُواتِ التي تَنتَظِرُ الصُعُودَ لِسُفُنِ الانزالِ مَمَّا سَيُسَاهِمُ في تعطيلِ نَقلِ الجنودِ والمعداتِ إلى مَنَاطِقِ التَجَمُّعِ بالاضافةِ إلى ضَربِ العديدِ مِنَ المَجالاتِ، والتَي تُعتَبَرُ الأكثرَ تَقَدُّمَاً كَنُقَاطِ الرادارِ والاتصالاتِ على طُولِ الساحِلِ الشَرقِيِّ للصينِ..

كَمَا سَيُنَفِّذُ سلاحُ الجُوِّ التايوانِيِّ والمُزَوَّدِ بِأحدَثِ التَّقنِيَاتِ الغَربِيَّةِ ضَرَبَاتٍ فِي العُمْقِ الصِّينِي تَستَهدِفُ المَوَانِيءَ الموجودةِ في شَرقِ وجَنوبِ الصِّين، أمَّا وَحَداتِ الجيشِ والقُوَّاتِ الخَاصَّةِ فَسَتَنتَشِرُ في المَواقِعِ المُتَوَقَّعُ حُدُوثِ الانزالِ فيها ! حَيثُ لا يُوجَدُ سِوَى ثَلاثَةَ عَشَرَ شَاطِئَاً مُنَاسِبَاً للإنزَالِ الصِّـــينِي، كُلُّ ذَلِكَ سَيُعَقِّدُ الهُجومَ وَسَيَجعَلَهُ أكثرَ صُعوبة، كَمَا أنَّ دُخُولِ الوَلاياتِ المُتَّحِدَةِ أواليابانِ أو حَتَّى كُوريَا الجنوبيةِ عَلى الخَطِّ سَيَجعَلُ الأمرَ كَارِثِيَّاً، وَبِحَسَبِ تَقدِيرِاتِ الخبراء، فَإِنَّ اندلاعَ مُواجَهِةٍ مُستقبَلِيَّةٍ بَينَ البَلَدينِ يَعنِي أنَّ الحربَ ستكونُ جَحيماً على الأرض.

جذور الصراع

فَي عَامِ 1946 ,اندلعتْ الحربُ الأهلِيَّةُ الصينيةُ بين الشيوعيينَ والقوميينَ، حينَهَا كَانَتْ تَايوَان مُقَاطَعَةً تَابِعَةً للصين، انتهت الحَربُ أواخِرَ عَامِ 1949 بانتصارِ الحزبِ الشيوعِيْ وإعلانِ زَعِيمُه ماو تسي تونغ , تأسِيسَ جُمهورِيَّةِ الصِّينِ الشَّعبِيَّة..

أَمَّا مَنْ نَجَا مِنَ زُعَماءِ الحزبِ القَومِي فَهَرَبُوا لِجَزِيرةِ تَايِوَان، وأعلَنُوا استِقلالَهُم عَنِ الصِّينِ بالرغمِ مِنْ عَدَمِ اعترافِ الصينِ بِذلك..

بَقِيَتْ الحكومةُ في تايوانِ مُعتَرِفَةٌ بِأنَّهَا جُزءٌ مِنَ الصينِ إلَّا أنَّهَا كانتْ رافضةً للإتحادِ مَعَهَا بِسَبَبِ عَدَمِ وُجُودِ اجماعِ على طريقةِ الحُكمِ بَينَ الطَرَفَين، وَبَقِيَتِ العلاقَةُ مُتَوَتِّرةً بينهما طَوالَ العُقُودِ الماضية، واستَخدَمَتِ الصينُ الضغطَ السياسيَّ والاقتصاديَّ على تايوان لأجبارِهَا عَلَى الوَحدةِ مَعَهَا، بينَمَا قَدَّمَت واشنطن الاسلحةَ الدفاعيةَ المتطورةَ لتايوان، ومَعْ حُلولِ عَامَ 2016 قَطَعَتِ الصينُ العلاقاتَ مع تايوان بِشَكلٍ كاملٍ , بَعدَ أنْ وَصَلَت المفاوضاتُ بينهما لِطَرِيقٍ مَسدود خاصةً بَعدَ أن وَصَلَ للسلطةِ فِي تَايوان حزبٌ مُناهِضٌ للصِينِ وسَاعِي للاستقلالِ عَنهَا.


فماذا عنك عزيزي القارئ ...
هل تَعتَقِدُ أَنَّ التنينُ الصينيُّ سَيُقدِمُ على خُطوَةٍ كَهَذِه ؟
وَهَلْ سَتَقِفُ الوَلاياتِ المُتَحِدةُ مَكتُوفَةَ الأيدِي أمَامَ التهديداتِ الصينية ؟
شاركنا رأيك في التعليقات ..







google-playkhamsatmostaqltradent