اكتشاف الحبار الضخم في أستراليا آتياً من الفضاء و الوحيد لجنسه





نجح العـلماء في اسـتراليـا في اكـتشاف حباراً نادراً يـقـال انه من خـارج الارض حيـث يـعـتبر  الوحيـد من جنسـه، تـم العـثور عـليـه خـلال رحلة اسـتكـشافيـة للحاجز المرجاني الكـبيـر فيـ السـاحل الشماليـ الشرقـي لأسـتراليـا بعـد محاولات لسـنوات عـديـدة للعـثور عـليـه حيـاً.

قـرن الكـبش
أطلقـ عـليـه العـلماء اسـم قـرن الكـبش وارجعـوا سـبب التسـميـة إلى شكـل صــدفته الداخـليـة الحلزونيـة وظـل العـلماء لسـنوات البحث عـنه داخـل المحيـطات وفشلوا فيـ العـثور عـليـه وطالما وجدوا الحبار ميـتاً عـلى الشواطئ دون معـرفة البيـئة المناسـبة له للعـيـش فيـها أو أماكـن انتشاره ولذلكـ يـعـد اكـتشاف عـظـيـم لهم.

مقترحات قد تعجبك



معـهد شميـدت وراء الاكـتشاف العـظـيـم
قـال لوجان موك بونتيـنج، المتحدث باسـم المعـهد، إن نوعـ الحبار المكـتشف نادر فيـ الشكـل وأنها تعـد المرة الأولى التيـ يـتم فيـها ملاحظـة الحبار من قـبل عـلماء الأحيـاء.
وتابعـ: "أنه عـادةً ما تنجرف الأصــداف المثيـرة للاهتمام إلى الشواطئ في مخـتلف أنحاء العـالم وعـلى الرغـم من ذلك لم يـسـبقـ أنه تم مشاهدة هذا الحبار عـلى قـيـد الحيـاة فيـ بيـئته الطبيـعـيـة".

ووصــف لوجان الحبار بأنه ذو ذيـل مضئ وله صــدفة حلزونيـة داخـليـة وتم البحث عـنه حيـاً لسـنوات ولم نعـثر عـليـه.



نجح عـلماء معـهد شميـدت للمحيـطات من رصــد الحبار الذي اطلقـ عـليـه اسـم قـرن الكـبش عـلى عـمق 816 متراً قـبل هروبه بعـيـداً ويـسـبح بطريـقـة عـموديـة سـريـعـة.

وقـام المعـهد وباسـتخـدام كـاميـرا مثبتة عـلى مركـبة غـواصــة تعـمل عـن بعـد ويـطلقـ عـليـها اسـم SuBastian ويـتم التحكـم بها من غـرفة التحكـم بسـفيـنة الأبحاث Folkor، التقـط العـلماء مشاهد نادرة للحبار.

إرسال تعليق

0 تعليقات