أخبرهم يا صلاح | عماد الفراجين | وطن ع وتر

 

أخبرهم يا صلاح

أخبرهم يا صلاح | عماد الفراجين | وطن ع وتر 


تدور أحداث القصة باختصار لمن لم يشاهدها حول الشاب صلاح الذي كان يشرب الخمر ويدخن السجائر النيكوتينية منها والتخديرية والذي كان وبلغتنا العامية ” بعرفش وين القبلة ” إلا أن صديقنا صلاح تاب الله عليه ليهديه الى ترك كل تلك المعاصي ومعرفة القبلة والذهاب الى المسجد والجلوس في مجلس امام المسجد لتلقي الدروس والاستفادة من هذه الفرصة الدينية التي سنحت له.

الا ان خطأ صلاح كان في الافصاح لهذا الامام عن كل ماضيه ومعاصيه ظنا منه أنه بهذا الأمر يريح نتلك النفس المتعبة كي يبدأ معها طريق جديد ، إلا ان ذلك الامام استخدم صلاح كآداة لتغطية فشله في القاء الدروس على الحاضرين وحاول جعل صلاح وسيلة لإصلاح الآخرين بفضحه بسؤاله الدائم كلما تواجد صلاح “أخبرهم يا صلاح ، أخبرهم كيف كنت تسكر أخبرهم كيف كنت تتعاطى الميروغوانا أخبرهم أخبرهم”!!!

واستمرت قصة صلاح هكذا حتى سئم الإمام وسئم فضائحه له عندما أوقفه في الحارة ليخبر بعض الشباب بقصصه ، فقام بالصراخ على الامام وقال انه لولا هذا الامام لما عرف أحد عن هذا الماضي ولهذا السبب سيعود لكل تلك المعاصي ، وبنكهة كوميدية سافر صلاح هاربا الى ماليزيا وصار يذهب الى احد المساجد هناك ولكنه أخطأ مرة اخرى باخبار امام ذلك المسجد عن ماضيه ليقوم الاخر في أحدى الجلسات بقول ” أكبرهم يا سلاه أكبرهم ” وانتهت القصة هنا.

القصة جميلة ومضحكة للكثير وهي بالتأكيد تقصد الامور بشكل عام وليس ان جميع الأئمة هكذا ولكنها في مضمونها حقا مبكية فالناظر في مضمون هذه القصة يرى أن هنالك الكثير من صلاح والكثير من ذلك الإمام باختلاف القصة واختلاف اصحابها ، فكم من شخص يفضي باسراره لاصدقائه فيجد أن هذه الاسرار أصبحت في متناول الجميع ، كم من رئيس أئتمن أعوانه فكان موت ذلك الرئيس على يد أعوانه ، حتى الدول وأم الدول في نظري هي فلسطين فكم مرة أخطأت فلسطين عندما أفشت أسرارها لنا على أمل تحريرها ولكننا جعلناها ” فرجة ” للناس.

بإختصار لو أراد الفنان عماد فراجين أن يتناول جميع الزوايا والحكايا البشرية المشابهة لقصة صلاح بالسر والافصاح فكم حلقة يحتاج!! ، ربما لن يكفيه وطن ع وتر 2018 و 2019 ، وعندها سيكون ” الهاشتاج الأكثر رواجا هو #أخبرهم_يا_عماد “..

 جزء من مقال الكاتب/ محمد العيسى


فيديوهات مقترحة :






إرسال تعليق

0 تعليقات