شاب يصطحب زوجته إلى العيادة ويتوفى فجأة في غرفة الانتظار "موت الفجأة"

شاب يصطحب زوجته إلى العيادة ويتوفى فجأة في غرفة الانتظار "موت الفجأة"


تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشاب في مصر توفي بشكل مفاجئ في عيادة الطبيب، حيث اصطحب زوجته لإجراء فحص دوري. 

ويظهر الزوج في الفيديو وهو يتمتع بصحة جيدة ويسير على قدميه ولا يعاني من أي تعب خلال نزوله من "التوك توك" حتى لحظة دخوله العيادة وجلوسه في غرفة الانتظار.

شاهد الفيديو:

 


المصدر: وسائل إعلام مصرية

كيفية الاستعداد للموت يستعدّ العبد للقاء ربه بالعديد من الطاعات والعبادات، التي ينال بها القرب من ربه ورضاه، يُذكر منها:[١٠] الالتزام بالفرائض: يتوجّب على كل مسلمٍ أداء ما افترضه الله عليه من الأوامر والواجبات والفرائض، وعدم التقصير بأيٍ منها؛ كالصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، كما أمر الله -سبحانه- باتّباع أوامر النبي -عليه الصلاة والسلام-، قال الله -تعالى-: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).[١١] تذكير النفس بالموت: قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أكثِروا ذِكْرَ هاذمِ اللَّذاتِ الموتِ)،[١٢] فالإكثار من تذكّر الموت؛ يُعين العبد على الإكثار من التوبة إلى الله دائماً، وأداء العبادات والطاعات دون فتورٍ أو مللٍ. التوبة الصادقة: فعلى المسلم أن يكون دائم التوبة عن ذنوبه، والإنابة إلى ربه، ويكون ذلك بالإقلاع التام عن المعصية، وعدم العودة إليها أبداً، والندم على ارتكابها، وأداء حقّ غيره من المال وغيره؛ إن كان الحق متعلّقاً بشخصٍ ما، وتُعرف صحّة التوبة بأن يكون حال التائب بعد التوبة أفضل من حاله قبلها، وأن يبقى خوفه من الله -سبحانه- ملازماً له، مع إكثاره من الاستغفار والدعاء. حُسْن الظن بالله -عزّ وجلّ-: ويكون ذلك بأن يعلم العبد أنّ الله -سبحانه- سيغفر له ذنوبه، ويتجاوز عنها، قال رسول الله فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: (أنا عندَ ظنِّ عبدي بي فلْيظُنَّ بي ما شاء).[١٣]

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%A3%D8%A9
كيفية الاستعداد للموت يستعدّ العبد للقاء ربه بالعديد من الطاعات والعبادات، التي ينال بها القرب من ربه ورضاه، يُذكر منها:[١٠] الالتزام بالفرائض: يتوجّب على كل مسلمٍ أداء ما افترضه الله عليه من الأوامر والواجبات والفرائض، وعدم التقصير بأيٍ منها؛ كالصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، كما أمر الله -سبحانه- باتّباع أوامر النبي -عليه الصلاة والسلام-، قال الله -تعالى-: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).[١١] تذكير النفس بالموت: قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أكثِروا ذِكْرَ هاذمِ اللَّذاتِ الموتِ)،[١٢] فالإكثار من تذكّر الموت؛ يُعين العبد على الإكثار من التوبة إلى الله دائماً، وأداء العبادات والطاعات دون فتورٍ أو مللٍ. التوبة الصادقة: فعلى المسلم أن يكون دائم التوبة عن ذنوبه، والإنابة إلى ربه، ويكون ذلك بالإقلاع التام عن المعصية، وعدم العودة إليها أبداً، والندم على ارتكابها، وأداء حقّ غيره من المال وغيره؛ إن كان الحق متعلّقاً بشخصٍ ما، وتُعرف صحّة التوبة بأن يكون حال التائب بعد التوبة أفضل من حاله قبلها، وأن يبقى خوفه من الله -سبحانه- ملازماً له، مع إكثاره من الاستغفار والدعاء. حُسْن الظن بالله -عزّ وجلّ-: ويكون ذلك بأن يعلم العبد أنّ الله -سبحانه- سيغفر له ذنوبه، ويتجاوز عنها، قال رسول الله فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: (أنا عندَ ظنِّ عبدي بي فلْيظُنَّ بي ما شاء).[١٣] المراجع

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%A3%D8%A9

وقد انتشر موت الفجأة في هذا الزمن وهو يعتبر من علامات الساعة فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)، رواه الطبراني وحسّنه الألباني.

فقوله –صلى الله عليه وسلم-: (أن يظهر موت الفجأة) يدل على أن هذه الحالة كانت موجودةً في السابق وإنْ بشيءٍ من القلّة، فلم تكن ظاهرةً عامّةً ولكن حالات معدودة يمكن وصفها بالندرة، ثم يؤول الحال –بمقتضى الحديث السابق- إلى بروز هذه الظاهرة وتزايد حالاتها وتناميها بحيث يلحظها الجميع.

 

اللهم أحسن خاتمتنا .. ولا تتوفنا إلا وأنت راضٍ عنا 

كيفية الاستعداد للموت يستعدّ العبد للقاء ربه بالعديد من الطاعات والعبادات، التي ينال بها القرب من ربه ورضاه، يُذكر منها:[١٠] الالتزام بالفرائض: يتوجّب على كل مسلمٍ أداء ما افترضه الله عليه من الأوامر والواجبات والفرائض، وعدم التقصير بأيٍ منها؛ كالصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، كما أمر الله -سبحانه- باتّباع أوامر النبي -عليه الصلاة والسلام-، قال الله -تعالى-: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).[١١] تذكير النفس بالموت: قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أكثِروا ذِكْرَ هاذمِ اللَّذاتِ الموتِ)،[١٢] فالإكثار من تذكّر الموت؛ يُعين العبد على الإكثار من التوبة إلى الله دائماً، وأداء العبادات والطاعات دون فتورٍ أو مللٍ. التوبة الصادقة: فعلى المسلم أن يكون دائم التوبة عن ذنوبه، والإنابة إلى ربه، ويكون ذلك بالإقلاع التام عن المعصية، وعدم العودة إليها أبداً، والندم على ارتكابها، وأداء حقّ غيره من المال وغيره؛ إن كان الحق متعلّقاً بشخصٍ ما، وتُعرف صحّة التوبة بأن يكون حال التائب بعد التوبة أفضل من حاله قبلها، وأن يبقى خوفه من الله -سبحانه- ملازماً له، مع إكثاره من الاستغفار والدعاء. حُسْن الظن بالله -عزّ وجلّ-: ويكون ذلك بأن يعلم العبد أنّ الله -سبحانه- سيغفر له ذنوبه، ويتجاوز عنها، قال رسول الله فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: (أنا عندَ ظنِّ عبدي بي فلْيظُنَّ بي ما شاء).[١٣]

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%A3%D8%A9

 

إرسال تعليق

0 تعليقات