ابنة مؤسس مايكروسوفت تتزوج من الفارس المصري نائل نصار


في خبر غريب حول ابنة مؤسسس شركة microsoft بيل غيتس اعلنت على موقع instagram انها سوف تتزوج من صديقها المصري الفارس نائل نصار بعد ان تقد لخطبتها في رحلة للتزلج

كما و قالت  جنيفر، الابنه الاكبر  لميليندا وبيل غيتس و البالغه من العمر ثلاث و عشرون عاما، عبر  حسابها الرسني  في تطبيق إنستغرام: "نائل نصار، أنت شخص مميز و فريد من نوعك".
كما وأضافت: "لقد اجتحتني تماما في عطله نهايه الأسبوع الماضيه، وفاجأتني في أكثر المواقع أهميه التي شهدت على عواطفنا المشتركه العديده. لكن لا أستطيع الانتظار لقضاء بقيه حياتنا في التعلم والكبر والضحك والمحبه معا. نعم مليون مره".
وفي الصوره المنشوره على حسابها الخاص في إنستغرام، والذي يبدو أنه قد تم التقاطه أثناء تواجد الزوجين في رحله تزلج، تبدو جنيفر مندهشه بشكل واضح من طلب الزواج، حيث ذرفت الدموع، ويمكن رؤيتها وهي ترتدي خاتما كبيرا من الألماس وهي تميل على نصار في الثلج.

يذكر أن جنيفر ولدت في مدينه واشنطن، وحصلت مؤخرا على شهاده في علم الأحياء من جامعه ستانفورد، وهي الآن تدرس للحصول على شهاده عليا في الصيدله وعلم الأدويه.

وعندما لا تدرس أو عندما لا تمارس رياضه الفروسيه، فإنها توفر الوقت الكافي للسفر مع نصار الذي كانت تواعده منذ ما يزيد قليلا عن 4 سنوات قبل الخطبه.

أما نائل نصار، البالغ من العمر 28 عاما، فقد نشأ في الكويت ودرس أيضا في جامعه ستانفورد وحصل على شهاده في الإداره والاقتصاد، وهو فارس مشهور في رياضه القفز عن الحواجز.
وعلى حسابه في إنستغرام، نشر نائل نصار صوره لطلب الزواج من جنيفر، وكتب يقول "لقد وافقت!!"

وأضاف: "أشعر بأنني أسعد رجل وأكثر الرجال حظا في العالم الآن.. جين، أنت كل ما يمكن أن أتخيله.. وأكثر من ذلك بكثير. لا يمكنني الانتظار حتى نستمر في الكبر معا خلال هذه الرحله التي تسمى الحياه، وأنا ببساطه لا أستطيع أن أتخيل حياتي من دونك. أحبك أكثر مما تتخيلين، وأشكرك على تحويل كل يوم وكأنه حلم بالنسبه لي".

وردت جينيفر على نصار بالقول: "نعم إنني أبكي مجددا، إنها حياه جميله ومثاليه، أنت كل شيء بالنسبه لي"، وفقا لصحيفه ديلي ميل البريطانيه

على أي حال، لا يعرف متى يخطط نايل وجنيفر للزواج، أو على الأقل لم يكشفان عن هذا الأمر، ولهما في الزواج قدوه حسنه، حيث احتفل بيل (64 عاما) وميليندا غيتس (55 عاما) مؤخرا بعيد زواجهما السادس والعشرين.

إرسال تعليق

0 تعليقات