سديم | حقائق وأسرار سديم | حقائق وأسرار
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

المخابرات العالمية تبحث عن المهدي المنتظر

المخابرات العالمية تبحث عن المهدي المنتظر



في السنواتِ الأخيرةِ انتشرت الكثيرُ من التنبؤاتِ والتوقعاتِ الدينيةِ المثيرةِ للجدل، وقد ساهمت بانتشارِها التقنياتُ الحديثةُ لتكنولوجيا المعلومات وانتشارُ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي social media ، وغالبيةَ هذه التنبؤات تتحدثُ عن إشاراتٍ أو علاماتٍ لتحذيرِ البشريةَ من أحداثِ وأهوالِ نهايةِ العالمِ أو نهايةِ الزمانِ كما نُسميها ، فَهِيَ حُقْبَةٌ من حُقَبِ تاريخِ هذا الكونِ الكبير ، والتي نعتقدُ بأنَّهُ ستحدُثُ فيها ظواهرٌ وكوارثٌ طبيعيةٌ وفلكيةٌ كأمطارِ النارِ أو قرعِ الرمادِ " الحربِ النوويةِ" أو اهتزازِ الأرضِ "الزلازل" والعلامةُ الكُبرى ستكونُ علامةٌ فلكيةٌ كظهورِ نَجمٍ أو مرورِ كوكبِ العذابْ كما يُسَميهِ البعضُ "نيبيرو" وكلُ هذا يشيرُ إلى أَنَّ الوقتَ قَد حَانْ ، وأَنَّنا مُقبِلونَ على وقتِ التَنقِية ، وسنشهدُ حالةً مِنَ الفَوضَى والدَّمارِ في جميعِ ممالكِ الأرضْ.

سَوفَ تبدأُ حواجزُ الدينِ والجنسيةِ بالسقوط ، وسوفَ نَشهدُ مَجِيءَ أو عودةِ شخصية ٌعظيمةٌ ومُؤثرةٍ في تاريخِ العالمِ تُسمَّى "ماتيريا" أو "المهدي المنتظر" أو "بوذا" أو "عيسى بن مريم" (عليه السلام) أو "الياسين" أو غيرها منَ الأسماءِ المختلفةِ لشخصيةٍ واحدةٍ ربما ، اتَّفَقَت على عودَتِها كلٌ الحضاراتِ والشعوبِ القديمةِ أملاً في اصلاحِ العالمِ وإنقاذِ البشريةِ منَ الضياعِ والدمارِ ، حيثُ تحدثتْ الحضاراتُ المختلفةُ عن عودةِ المُنقذ آخرَ الزمانِ والذي يأتي لإنقاذِ البشريةِ ونشرِ الوعيَ والعلم والخيرِ والصلاح، وتفسيرِ الأسرارِ وتعاليمِ القيمِ والأخلاقِ وتوحيدِ الشعوبِ ونشرِ المحبةِ بينَهم ، وتخليصِ العالمِ مِنَ الشرورِ والفساد .

وأمتَنَا الإسلاميةَ تترقبُ وتنتظرُ خروجَ "المهديٍ المنتظر" ونزولَ "المسيحُ عيسى بن مريم" عليه السلام لإصلاحِ العالمِ والقضاءِ على أخطارِ وشرورِ الدجالِ وقومِ يأجوجَ ومأجوج والتي سينتهي بعدَها الظلمَ وينتشرُ السلامُ وتسودُ المحبةُ بين البشرِ إلى أن يأمرَ اللهُ تَعَالى بنهايةِ الحياةِ الدنيا.

ولعلنا جميعاً نتفقُ على حدوثِ الفسادِ في الأرضِ وانتشارِ الظلمِ والفقرِ، وكثرةِ القتلِ وسفكِ الدماءِ ، فقد ظَهَرَ الفسادُ في البَرَّ والبَحرِ وصارَ أمرَاً واضِحَاً وشَائِعاً، وأصبحتْ جرائم ُ الموتِ وأحداثُ الدمارِ أخباراً يوميةً ومعتادةً في نشراتِ الأخبار.

وكُلُنَا أصبَحنا على يقينٍ بأنَّ الأرضَ تنتظرُ المنقذَ والمخلصَ لها من هذا الحالِ على اختلافِ الاعتقاداتِ والمسميات.

وليسَ سِرَّاً أن نقولَ أنَّ هناكَ محاولاتٌ كثيرةٌ وجادةٌ مِن جِهاتٍ عالميةٍ للبحثِ عن هذا المنقذَ والمُخلص وتَوقُّعَ وقتَ قُدومِه وكيفيته، فالمخابراتُ الأمريكيةُ CIA أنشأتْ قِسماً مُتَخَصِّصَاً للبحثِ عَن علاماتِ ظهورِ المُنقذَ، ويَدرُسونَ التنبؤاتَ الإسلاميةَ والقرآنَ الكريم ، بَل هُم يَفعلونَ أكثرَ مِن هذا فهناك أنباءٌ عن أمورٍ يفعلونَها لا تُصدقُها العُقول ، مِنهَا على سبيلِ المثالِ محاولاتٌ جادةٌ لإرسالِ أشخاصاً للمستقبلِ لكشفِ شخصيةِ المنقذِ والتعرفِ على كيفيةِ ظهورهِ ومكانهِ .


 

عن الكاتب

سديم | حقائق وأسرار

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سديم | حقائق وأسرار

2016