سر سماع صوت الحوت الازرق في مصر وليبيا والجزائر 

مَا سِرُّ سَمَاعِ أَصْوَاتِ « الْحُوتَ الْأَزْرَقَ»؟
وَهَلْ هِي أَصْوَاتٌ حَقِيقِيَّةٌ ؟؟ أَمْ أكاذيبٌ خَادِعَةً؟؟

هَذَا مَا سَنُعَرِّفُهُ مِنْ خِلَالَ هَذَا الْفِيدْيُوِ الهام 




أَثَارَتْ أَصْوَاتٌ غَرِيبَةَ، قِيلَ إِنَّهَا عَائِدَةٌ لِحِيتَانٍ زَرْقَاءَ، الذُّعْرَ خِلَالَ الْيَوْمَيْنِ الماضِيَين فِي السَّوَاحِلِ الشَّمَالِيَّةِ فِي مُصِرَّ.
وَأَثَارَتْ هَذِهِ الْأَصْوَاتُ الْمَزْعُومَةُ حَالَةً مِنَ الْجَدَلِ سَادَتْ مَوَاقِعَ التَّوَاصُلِ الْاِجْتِمَاعِيِّ، عَقِبَ اِنْتِشَارِ مُقَاطِعِ فِيدْيُوِ تَسَمُّعٍ فِيهَا أَصُوَّاتٍ عَالِيَةٍ( وَصَفَّتْ بِأَنَّهَا مُرْعِبَةُ)، قَالَ مُتَدَاوَلُوهَا إِنَّهَا أَصْوَاتُ حِيتَانِ زَرْقَاءِ كَانَتْ تُسَبِّحُ بِالْقُرْبِ مِنَ السَّاحِلِ الشَّمَالِيِّ الْمِصْرِيِّ.

وَقَالَ آخرون أَنَّ أَصْوَاتَ الْحِيتَانِ الزَّرْقَاءِ هِي نَذِيرُ شُؤْمٍ وَخَرَابٍ وَتُنْذِرُ بِقُرْبِ حُدوثِ كَوَارِثِ طَبِيعِيَّةِ فِي الْبِلَادِ مِثْلُ التّسُونَامِي او الزَّلَازِلَ وَغَيْرَهَا.

وَلَكِنَّ الْحَقِيقَةَ أَنَّ كُلَّ مَا أَثِيرٍ هُوَ مُجَرَّدُ أكَاذِيبِ لَا أَصْلٌ لَهَا..
وَهَذَا مَا أَكَّدَتْهُ وِزَارَةُ الْبِيئَةِ الْمِصْرِيَّةِ فِي بَيَانٍ أَصَدَرَتْهُ الْوِزَارَةُ، نَفَتْ فِيهِ مَزَاعِمَ بِوُجُودِ حِيتَانِ زَرْقَاءِ تَصْدِرُ أَصْوَاتُ عَالِيَةُ بِالْقُرْبِ مِنَ السَّوَاحِلِ الْمِصْرِيَّةِ.
وَقَالَ بَيَانُ الْوِزَارَةِ الصَّادِرِ الْأحَدَ، إِنَّ فَرْقًا تَابِعَةً لِلْوِزَارَةِ قَامَتْ " بِالتَّوَاصُلِ مَعَ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُوَاطِنِينَ وَالْجِهَاتِ لِاِسْتِبْيَانِ حَقِيقَةِ تِلْكَ الْمُقَاطِعِ، وَالَّتِي تَوَصَّلَتْ جَمِيعُهَا إِلَى نَفْي قَاطِعِ لِسَمَاعِ تِلْكَ الْأَصْوَاتِ بِأَيِّ مَنْ مُدُنِ السَّاحِلِ الشَّمَالِيِّ".
وَأَوْضَحَتِ الْوِزَارَةُ أَنَّهُ يُرَجِّحُ " أَنَّ تِلْكَ الْمُقَاطِعِ تَمَّ اِصْطِنَاعُهَا عَنْ عَمْدٍ بِتَرْكِيبِ الصَّوْتِ عَلَى مُقَاطِعِ الْفِيدْيُوِ، وَتُؤَكِّدُ وِزَارَةُ الْبِيئَةِ أَنَّ الْأَصْوَاتَ الْمُصَاحِبَةَ لِلْمُقَاطِعِ تُخَالِفُ الْأَصْوَاتُ الَّتِي تَصْدِرُهَا الْحِيتَانُ لِلتَّوَاصُلِ فِيمَا بَيْنَهَا تَحْتَ الْمَاءِ، وَالَّتِي تَتَمَيَّزُ بِاِنْخِفَاضِ تَرَدُّدِهَا لِمُسْتَوَيَاتٍ يُصَعِّبُ عَلَى الْبَشَرِ سَمَاعَ مُعْظَمِهَا إِلَّا مِنْ خِلَالَ أَدَوَاتِ عِلْمِيَّةِ مُتَخَصِّصَةِ لِتَسْجِيلِهَا وَتَكْبيرِهَا لِمُسْتَوَيَاتٍ تَتَنَاسَبُ مَعَ الْقُدْرَاتِ السُّمْعِيَّةِ لِلْبَشَرِ.