سديم | حقائق وأسرار سديم | حقائق وأسرار
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

قصة مبكية و من أروع القصص الواقعية التي حدثت في الوطن العربي

من أروع القصص الواقعيه التي حدثت في الوطن المغربي الشقيق أن هاكرا محترف في مجال الأمن المعلوماتي قد عشق فتاه مغربيه وأحبها بعد أن زار حسابها علي facebook ، وقد كان هذا الهاكر مهوس بالبرمجه ومجال الاختراق إذ كان معظم وقته كان  يقضه في البحث عن الثغرات واختراق المواقع وكذلك تعلم بعض اللغات التي تطور من إمكانياته في  الشبكه العنكبوتيه ، وكل هذه العزله عن العالم الخارجي وكذلك الإنطوء علي النفس أدت بهذا الشاب ذو 25 ربيعا إلي افتقاده للعواطف والأحاسيس بحيث أنه كان لايملك حتى أصدقاء أو زملاء يناقش معهم مشاكله أو أن يبادلهم معارفه، فلقد كانت حياه هذا الشاب كلها افتراضيه محضه لايعرف سوى لغه الأرقام والأوامر واللغات الحديثه في مجاله .

وكان هذا الشاب يعمل  في أحد شركات الأمن المعلوماتي بحيث كان مكتشف للثغرات ومطور ومبرمج في نفس الوقت وكان الكل يشهد له بكفاءته ، وكانت بدايه قصه هذا الشاب في أحد المرات حين كان يجول ويصول في مواقع الشبكات الاجتماعيه
 حتى وجد بالصدفه أحد الحسابات الخاصه بأحد المغربيات وكانت جميله في نفس سنه تقريبا حسب الصور التي وجدها في الحساب ومباشره حين مشاهده وجه الفتــــاه وقع المسكين في حبها  منذ أول نظره .  فسولته نفسه أن يقوم باختراق حاسوب تلك الفتــــاه التي دخلت قلبه ، و هذا ما حدث بالفعل ، حيث قام باختراقها بعد يومين  من الهجوم والتجهيز وكان يراقبها من خلال حاسوبه طوال الوقت ولمده تزيد عن 6 أشهر وكان يعلم كل صغيره أو كبيره عنها حتى أفرحها وأحزنها وكل المعلومات الخاصه بها
وكان المسكين كل يوم يزدد عشقه لها ويتألم بصمت. وبعد مضي ما يقارب 8 أشهر نفذ صبر هذا الهاكر وقرر أن يراسل الفتــــاه وأن يظهر في الواجهه  فقرر كتابه رساله لها وسجلها على حاسوبها وقد اخبرها بكل شيء عن نفسه ، اخبرها عن مشاعره الصادقه و عن أيامه التي تعذب فيها فكانت أياما  طوال قد  كان يقضيها بجانب حاسوبه وهو يراقبها
وقد مرى الزمن وحان الوقت لتكتشف تلك الفتــــاه تلك الرساله بعد ما كانت  تبحث عن مستند في ملفاتها فوجدت الرساله في مستند  كان بعنوان" إلى من ملكت قلبي"  تفاجئت الفتــــاه وسارعت بفتح ذلك المستند النصي فوجدت كــــلامموجه إليها ،كــــلامجميل ورقيق كان يحمل فيه حب صادق ومشاعر صريحه يسألها إن كانت تستطيع قبول أن تكون زوجته وأن يعيش معها ما تبقي من عمره  .

بعد ذلك مباشره  أصيبت الفتــــاه بالدهشه ! وأزداد اندهاشها أكثر عندما شاهدت أمر لم تعهده حيث تغيرت صوره سطح مكتب حاسوبها إلى صوره جميله تحمل ورود حمراء وفي وسط تلك الصورهكلمه  "هل تقبليني بي ؟" تأثرت الفتــــاه كثيرا ولم تتمالك نفسها وأدر فت دموعا من شده تأثرها الكبير ومن ذلك الأمر اختلطت عليها المشاعر فقامت بإطفاء حاسوبها  بنزع مقبس الكهرباء
وبعد فتره ومرور وقت كان طويلا علي الهاكر المسكين ومؤلمه عن الفتــــاه التي لم تخبر أحدا عن قصتها؛وبعد تفكير طويل في الموضوع قررت أخيرا فتح حاسوبها. و بدأت  في كتابه رساله له تخبره فيها عن مدى اندهاشها ومدى تأثرها بما حصل وأنها على استعداد لملاقاته والتعرف عليه أكثر، فحددت الزمان والمكان، وما كان على ذلك  الشاب المتعطش لرؤيتها بعد قراءته لرسالتها سوى أن يكون أول الواصلين إلى مكان لقائهما مترقبا ومتحمسا لرؤيه الفتــــاه التي عشقها من أكثر من سنه ودون أن يتعرف عليها 
 نعم كان حلما لم يصدقه ذلك الشاب لقد التقي بفتاه أخترقها بعلمه الإفترضي ولكن اخترقت قلبه بحسنها ولمستها وبعد أن ألتقي بتلك الفتــــاه أحبها أكثر وهي بدلته نفس المشاعرو قرر أخيرا وبعد مده 6 أشهر من الخطوبه احتفلا العريسين بزواجهما وعاش الهاكر حياته مع من أحب بعد رحله عشق طويله

عن الكاتب

سديم | حقائق وأسرار

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سديم | حقائق وأسرار

2016