عثر مالك حديقه حيوانات على 4 من أسوده التي قام بتربيتها على مدار 11 عاما، مقتوله داخل أقفاصها، بعد أن تم تسميمها من قبل مجهولين، في محاوله منهم لسرقه أسنانهم ومخالبهم لاستخدامها في السحر الأسود.
وكان الأسدان ثور (7 سنوات) ومامفورد (8 سنوات)، واللبؤتان إيسيس (11 عاما) وميا (سنوات)، من بين الحيوانات الموجوده في حديقه "شاميليون فيلدج" المخصصه للأسود، وبعض الحيوانات المفترسه في جنوب إفريقيا.
ونجح مجهولون في التسلل إلى أقفاص تلك الأسود ليلا وإلقاء دجاج مسمم داخلها، لتلتهمه الحيوانات وتموت بألم وبطء.
وقبل أن يصل الصيادون إلى جثث الأسود للحصول على الأجزاء التي يريدونها (الأسنان والمخالب) واستخدامها في السحر الأسود، المنتشر في جنوب إفريقيا، شعرت كلاب الحراسه بوجودهم ونبهت من في الحديقه، ففروا هاربين.
وقال هيني بيو المالك المشارك للحديقه، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محليه: "أنا وزوجتي ربيناهم وأحببناهم بصدق. كانوا أطفالنا. في الحقيقه عرفناهم قبل أن يكون لدينا طفل. هذا أمر مؤلم".
وأكد بيو أنه "سيعمل جاهدا للقبض على مرتكبي المذبحه".