حقيقة ابراج الخليوي والتحكم الجماعي بعامة البشر وخطورته اللامتناهية



حقيقة ابراج الخليوي والتحكم الجماعي بعامة البشر وخطورته  اللامتناهية؛

ان برج الخليوي او الباعث واللاقط ، يغطي مساحة حوالي أربعة الى عشرة كيلومتر على الأقل ، وذلك حسب التضاريس والارتفاع  و نوعية العوائق من بناء او طبيعة ، الا اننا نلاحظ توزعها على اكثر الأبنية وبينها بضع مئات من الامتار فقط ، وأحيانا بضع عشرات فقط ، ولكن هل المسالة هي مجرد تغطية إشارة جهاز خليوي فقط ؟؟ 
من يعتقد هاذا فهو اما ساذج او بسيط طيب القلب ، ،،، ان الهدف منها او بالاصح الأهداف وهي كثيرة  تكاد لا تعد ولا تحصى ، فعلى سبيل المثال يمكن بث موجات الفا للدماغ البشري الموجود في نطاقها مما يسبب الخزن او الفرح ،الياس  او الغضب ، وحتى الانتحار وكل المشاعر التي تخطر بالبال ، حتى انها يمكن ان تستخدم في حال استخدمت مع عوامل اخرى في تفجير ثورة او اعمال عنف او انقلاب شعبي ، نسال نفسك كيف ، ان الدول  والشركات التي  تقوم بتركيبها في بلدها لا تملك الا جزاء يسيرا من استخداماتها ، فهي تقوم باستيرادها من الصانعين الكبار مثل سيمنس وموتورولا على سبيل المثال ، فالقلب النابض والالكترونيات المعقدة واللواقط والبواعث تعمل بشيفرنادزه وبرامج محددة ، لا تعطى الدولة المستخدمة الا الجزء البسيط اللازم لها لاستخدام الخليوي فحسب ، انا التقنيات الاخرى السرية فتعمل بشيفرنادزه اخرى لا تملكها الا الشركة الام والدول المتحكمة بشؤن العلم ، فتقوم بالبث حين تحتاج عن طريق الأقمار الصناعية دون ان تدري الضحية شيء ، هاذا مثال بسيط على ما يمكن استخدامها ، فَلَو حاولنا تذكر بدايات ما كان يدعى بالثورة السورية على سبيل المثال ( والامر ينطبق على غيرها ايضا ) يمكن لمن عاصرها في بدايتها ان يتذكر كيف كان دماغه اوتوماتيكيا مندفعا للثورة ، وهو يشعر بالنشوة والسعادة عند حضور المظاهرات وصلات الجمعة وغيرها ، ولا يستطيع تفويتها او انه يقاوم بشدة كي لا ينزل للشوارع ، وهاكذا كان كل السيل العارم من الناس بنفس الشعور والاندفاع .
مثال اخر بسيط ان بإمكان تلك الأبراج إرسال نوع من موجات الفا تقتل كل من هو في النطاق ، اي سلاح دمار شامل ( هاذا ليس خيال علمي بل واقع مرير  من أدوات الحكومات المسيطرة على العالم )
ربما يدخل عقلكم هاذا المثال ، الا انه توجد أمثلة ومخططات اخرى لو حدثتك عنها لن تصدق ، فمثلا وبمساعدة وسائل اخرى  و أمور اكثر تعقيدا ، سيجعلونك تصدق وترى ظهور المهدي وسيدنا عيسى او يكفرونك بالله تعالى عصبا عند لان تلك الترددات ستأتي من دماغك وسيكون من الصعب ان تضحضها بإيمانك ، فإما ان تكفر او ان تجن ، وهناك أمور اكثر خطورة لن أحدثك عنها ، الا انك ( اطال الله بعمرك ) ستجريها وتمر بها دون ان تدري مع مرور الوقت والسنين ، لأنك لن تصدقها وستظن المتحدث ، اي حضرني مجنون ، صدقني هاذه المعلومات وغيرها ليست مقالة قراتها مرة ذات مساء ، بل هي كغيرها نتيجة بحث وجد عميقين ، والتمييز بين المعلومات الصحيحة والتي تنشر قصدا وعمدا بهدف التضليل  لا تصل اليها الا بعد دراسة مستفيضة. 
واهلا  وسهلا بالذي يصدق والذي لا يصدق. 

إرسال تعليق

0 تعليقات