الأدلة العلمية والجيولوجية والكونية التي تثبت أن الأرض مجوفة من الداخل ..!!


الأدلة العلمية والجيولوجية والكونية التي تثبت أن الأرض مجوفة من الداخل ..!!
يمكنك مشاهدة الموضوع بالفيديو عبر اليوتيوب:

قرائي الأعزاء: يقول العلم أن النظرية يتم اعتمادها أذا تم التأكد من صحتها بدليل مادي علمي أو جيولوجي أوكوني ملموس حيث ثبت علميا أن الأرض في واقع الأمر مجوفة ( أي مفرغة من الداخل ) ...!!
فبعد دخول الأدميرال الأمريكي ريتشارد بيرد ( Richard Byrd) للعالم الداخلي عبر فتحة منفذ القطب الشمالي والتأكد من وجود العالم الداخلي تأكد للعالم أجمع صحة نظرية الأرض المجوفة (Hollow Earth) واتضح لهم حقيقتها...!!
قبل اكتشاف الرحالة الايطالي المشهور كريستوفر كولومبوس للولايات المتحدة الأمريكية كان الناس يعتقدون أن وجود أرض خلف بحر الظلمات ( المحيط الأطلسي ) أمرا مستحيلا وشيئا غريبا والذين يحلمون ليبحرون فيه يعتبرون هذا حلمً جنونيا وكانوا يؤمنون أن بحر الظلمات يؤدي إلى ظلمات لا تنقطع والمبحر فيه هالك لا محالة فليس بعد هذا البحر بشر وقد حدث لهم عكس ذالك واكتشفوا العالم الجديد (بلاد الأمريكيتين ) ووجدوا بشرً هناك وخلائق كذالك هنالك عالم جديد يوجد تحت سطح الأرض في عالم جوف الأرض الداخلي.. وفيه الكثير من أجناس البشر المختلفة .. ولكن معظم الناس مع الأسف الشديد يستغربون من وجود هذا العالم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم...!!

فهل سألتم أنفسكم هذا السؤال : هل فعلا ً نحن نعلم كل شيء عن عالمنا وعن كوكبنا..؟؟
والإجابة علي هذا السؤال ستكون بالطبع لا وحتى الآن وما أوتينا من العلم ألا قليلا
ونقدم لكم أيها الأخوة الأحباب بشكل مختصر الأدلة العلمية والجيولوجية والكونية التي تثبت أن الأرض مجوفة من الداخل وذلك علي سبيل المثال لا الحصر كما يلي:

أولا: خمود البراكين بعد انفجارها
خمود البراكين
خمود البراكين بعد انفجارها
أن خمود الحمم البركانية المنصهرة بعد انفجارها لهو اكبر دليل على إن باطن الأرض ليس مليء بالنيران المتقدة والحمم البركانية المنصهرة كما يقول علماء الغرب التجريبيين فلوا كان باطن الأرض كله حمم وبراكين لما خمدت البراكين على سطح الأرض ولتفجرت وانهمرت الحمم المنصهرة حتى تفرغ كل ما في جوفها من براكين .. ولبلعت القشرة الأرضية وتحول سطح الأرض كله إلي جحيم لا يطاق فلو كان جوف الأرض هو عبارة عن نار متقدة وحمم بركانية منصهرة من حمم اللب الداخلي واللب الخارجي والوشاح وما إلى ذلك من الاعتقادات الخاطئة لعلماء الغرب التجريبيين.. لما خمدت البراكين بعد انفجارها ولا تآكلت القشرة الأرضية ولتبخرت مياه البحار والمحيطات واحترقت القارات وهلكت النباتات وماتت جميع الكائنات الحية التي تعيش علي سطحها الخارجي وانقلبت الأرض من كوكب غنياً بالحياة والكائنات إلى شمس مشتعلة حارقة لكل المخلوقات التي يعيشون على قشرة سطحها الخارجي حيث شبه علماء الغرب التجريبيين أرضنا بالشمس ونحن نعيش فوق قشرة بسيطة علي سطح هذه الشمس دون أن نحترق .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ؟!.
فكل هذا كذب وهراء فأرضنا ليست كمثل الشمس المليئة بالنيران المتقدة والحمم البركانية المنصهرة بل أن أرضنا في الحقيقة مجوفة من الداخل وخمود البراكين بعد انفجارها لهو اكبر دليل على أن باطن الأرض ليس مليء بالنيران المتقدة والحمم البركانية المنصهرة كما يزعم علماء الغرب التجريبيين بل ويدل أيضا على أن أرضنا بطبيعتها مجوفة من الداخل...!!

ثانيا : تصدع وتشقق الأرض:
تصدع وتشقق الارض
تصدع وتشقق الارض
أن تصدع الأرض وتشققها من اكبر الأدلة التي تثبت أن الأرض مجوفة من الداخل فلو أن الأرض مصمتة وكل باطنها صخور ما تصدعت وظهرت الصدوع علي سطحها الخارجي فأن كان جوف أرضنا مصمت أو بركاني لم يتصدع سطحها الخارجي حيث انه من المعروف أن التصدع لا يحدث إلا في جدار أو شيء له سطحان ليتصدع .. كحائط الأرض العظيم الذي يفصل بيننا وبين بلاد أمم وأقوام يأجوج ومأجوج الذين يسكنون تحت الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي. أو جدار مبنى أو حائط فأن الصدوع التي تحدث في سطح الأرض الخارجي لهو اكبر دليل على أن الأرض مجوفة من الداخل.. لان الصدوع لا تظهر في المكان المصمت وهذا ينافي قول علماء الغرب التجريبيين بأن الأرض مصمتة أو مليئة بالنيران المتقدة والحمم البركانية المنصهرة...!!
قال الله تبارك وتعالى: { وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } [سورة الطارق: 12-13]. في هذه الآية القرآنية العظيمة يقسم الله تعالى بالأرض وبظاهرة جيولوجية عظيمة وهي (الصدع)، والصدع في اللغة هو الشِّق، فأين هذا الصدع الذي أقسم الله تعالي به في كتابه العزيز؟
منذ بداية القرن العشرين بدأ العلماء يلاحظون أن القشرة الأرضية مع الطبقة التي تليها، ليست قطعة واحدة، بل مقسَّمة إلى ألواح، وتفصل بين هذه الألواح شقوق تمتد لآلاف الكيلومترات. وبدأوا يرسمون الخرائط الخاصة بشبكة الشقوق أو الصدوع والتي توضح هذه الألواح ولكن الذي يثير العجب أنهم اكتشفوا صدعاً ضخماً، فقد اكتشف العلماء صدعاً يمتد لأكثر من 40 ألف كيلو متر، وأسموه حلقة النار(Pacific Ring of Fire) ، هذه الحلقة موجودة في قاع المحيط الهادئ وتمتد على طول الساحل الغربي لأمريكا مروراً بآلاسكا ثم اليابان والفيلبين وأندونيسيا ثم جزر المحيط الهادئ الجنوبية الغربية ثم نيوزيلندا.
إن النشاط الزلزالي في هذه الحلقة (حلقة النار)، ينتج عن اصطدام الألواح الأرضية بعضها بعض. ويؤكد العلماء أن 90 بالمائة من براكين العالم تتركز في هذه الحلقة، وكذلك 90 بالمائة من زلازل العالم تتركز في هذه الحلقة (حسب وكالة الجيولوجيا الأمريكية USGS).
رأينا في هذه الصورة أكبر صدع في العالم وهذا الصدع يمتد لمسافة 40 ألف كيلو متر، ويحدث فيه معظم زلازل وبراكين العالم، ومن رحمة الله تعالى بنا أنه جعل هذا الصدع تحت قاع المحيط فلا نراه ولا نحس به، ولكن الله تعالى حدثنا عنه بل وأقسم بهذه الظاهرة العجيبة فقال الله تعالي: { وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ }.
إن هذه الحلقة (حلقة النار) تمثل أطول صدع في العالم، وهي من المناطق الأكثر خطورة في العالم ويعتبرها العلماء ظاهرة جيولوجية غريبة وفريدة من نوعها على سطح الأرض، ولذلك فإن الله تعالى قد حدثنا عن هذا الصدع بل وأقسم بهذه الظاهرة العجيبة التي لم يكن لأحد علم بها وقت نزول القرآن الكريم ، فقال الله تعالي في محكم كتابه العزيز: { وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } [سورة الطارق: 12-13].

ثالثا : تزلزل الأرض 
تزلزل الأرض
تزلزل الأرض

أن تزلزل الأرض وظاهرة ترددات أمواج الزلازل .. لمن الأدلة العظيمة التي تثبت أن أرضنا مجوفة من الداخل فأنة لو كانت الأرض مصمتة , لما تزلزلت الأرض ولمنعها صمتها من تزلزلها فكيف تتزلزل الأرض أن كان جوفها مليء بالصخور
فأن صمت جوف الأرض لا يساعد على زلزلة سطحها الخارجي أبدا .. بل أنه يثقل من ذلك وبالتالي ينعدم زلزالها بحيث لا تتزلزل الأرض أبدا حيث أذا كان كل جوف الأرض مليء بالصخور على مدى أعماق سحيقة فكيف تتزلزل الأرض .. ؟؟
فإذا ثبت لدينا أن الأرض تتزلزل فان ذلك يستوجب أن يكون لها سطح أخر لكي تنتقل ترددات أمواج الزلازل إليه ثم تعود للسطح الثاني مرة أخري ...!!
وإذا كان جوف الأرض مليء بالنيران المتقدة والحمم البركانية المنصهرة وتزلزلت القشرة الأرضية من ذلك .. فكيف لم تبلع البراكين القشرة الخارجية المتصدعة الرقيقة المحيطة بها .. ولم تتفجر البراكين خلال تزلزلها ..؟؟
مما يؤكد أن ظاهرة تزلزل الأرض تدل على أن أرضنا مجوفة من الداخل فلولا تجويف الأرض والأنفجارات التي تحدث للحمم البركانية المنصهرة من جوف كل حائط من حوائط طباق الأرضين الستة ببلاد يأجوج ومأجوج في عالم جوف الأرض الداخلي ما تزلزلت الأرض أبدا...!!
وها هي أجهزة رصد الزلازل تأكد أن الأرض مجوفة من الداخل وتوضيح ذلك كما يلي:
أكدت دراسات علم الزلازل وأرصدتها وأثبتت من ( ترددات الزلازل - موجات الزلازل ) أن أرضنا مجوفة , ولها سطحان تتردد فيهما موجات وترددات الزلازل , كما تتردد على سطح الجرس حين يتم قرعه ؟؟
جاء في كتاب : (علم النجوم السن علوم الفضاء) للكاتبة/ جوزيفأن (Goodavage) : ( أن رنين وترددات الزلزال الذي حدث بزلزال " تشيلي " وسجله التاريخ في: 22 أيار / مايو عام 1960 م ( أن أجهزة رصد الزلازل تؤكد أن الكرة الأرضية مجوفة من الداخل ) أنه كان أكبر وأعنف زلزال سجل في السجلات الرسمية في العالم .
وذكرت الكاتبة "جوزيفأن" أن المؤتمر العالمي لـ " زلزال عام 1961 م" الذي عقد في (هلسنكي ، فنلندا) قال : أن صدمة الزلزال كانت شديدة لدرجة أن ( كوكب الأرض أصبح له ترددات مثل ترددات رنين وأزيز الجرس) ؟؟
حتى رنت وأزت الكرة الأرضية مثل : الجرس وواصل الرنين لفترة طويلة من الوقت في سلسلة منتظمة من نبضات بطيئة التي سجلتها (محطات رصد الزلازل ) في أماكن مختلفة من سطح الأرض .
وأشارت : أيضا إلى أن كوكب الأرض " أز أزيز الجرس" مرة أخرى نتيجة لزلزال "ألاسكا " الذي وقع في 27 مارس عام 1964 م كما أن العلماء أدركوا أن للقمر ترددات مثل ترددات الأرض مما يشير إلي أنه (مجوف مثلها) .
وهكذا تتضح لنا الحقيقة حيث بينت لنا أجهزة رصد الزلازل من خلال موجات وترددات الزلازل ورجوعها أن أرضنا مجوفة من الداخل وهذا يثبت أن الكرة الأرضية لها سطحان تستقر علية المخلوقات والكائنات الحية فتبارك الله أحسن الخالقين ...!!

رابعا : دوران الأرض حول محورها:
دوران الأرض حول محورها
دوران الأرض حول محورها
أن دوران الأرض حول محورها من اكبر الأدلة التي تثبت أنها مجوفة من الداخل.. فلو أن الكرة الأرضية مصمتة لأصبحت ثقيلة وتوقفت عن الدوران فلولا تجويف الأرض ومجالها المغناطيسي المحيط بها .. والمنبعث من حوائط طباق الأرضين الستة التي توجد في عالم جوف الأرض الداخلي والذي يسبب حدوث انبعاث قوى أذرع الجذب من جوف الكرة الأرضية وهو عبارة عن كساء مغناطيسي ممتد من خلال فتحة منفذ القطب الشمالي في أقصي شمال الكرة الأرضية إلى فتحة منفذ القطب الجنوبي في أقصي جنوب الكرة الأرضية على شكل غلاف يلف ويحمي الكرة الأرضية كلها بمجال مغناطيسي عظيم ويسمى : ( بالغلاف الجوي )
ولولا أختلاف ثقل بعض مناطق الكرة الأرضية .. بنظام كوني رباني بديع موزون بحكمة الخالق تبارك وتعالي.. لما دارت الأرض حول محورها لان دوران الأرض حول محورها إنما يحدث بقوة مغناطيسية المجال المغناطيسي المنبعث من طباق الأرضين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي وجاذبية الشمس الداخلية المركزيةCentral Sun) ( التي يبلغ قطرها 600 ميل وتوجد في وسط الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي فقوة الجذب المغناطيسية التي خلقها الله سبحانه وتعالي من شمس جوف الأرض الداخلية المركزية هي التي تساعد على دوران الأرض حول محورها على مر الدهور والقرون وكأنها مولد للطاقة مغناطيسي ولأكنه مُكبر وطبيعي فأن الأرض من طبيعتها أنها مغنطيسية وتدور في فضاء الكون الخارجي ...!!
فدوران الأرض يوافق تمام الموافقة تجويفها ومغناطيسيتها المنبعثة من الأرضين الستة التي توجد كلها في جوف أرضنا من خلال فتحة منفذ القطب الشمالي وفتحة منفذ القطب الجنوبي.. فلو كانت الكرة الأرضية مصمتة من الداخل لأصبحت ثقيلة ولتوقفت عن الدوران حول محورها ولو كان باطن الكرة الأرضية مليء بالنيران المتقدة والحمم البركانية المنصهرة وهي محاطة بهذه الطبقة الرقيقة من القشرة الأرضية لتفجرت الأرض قبل تكملة دورانها حول محورها .. فتبارك الله الذي أتقن خلق كل شيء ومن أحسن من الله صنعا وهو العليم الخبير.

خامسا : الفتحات والمنافذ المؤدية للعالم الداخلي المصورة بواسطة الأقمار الصناعية من الفضاء الخارجي
الفتحات والمنافذ المؤدية للعالم الداخلي
الفتحات والمنافذ المؤدية للعالم الداخلي
أن من أعظم الأدلة التي ظهرت عبر التاريخ التي تثبت أن الأرض مجوفة من الداخل هي ما قامت به وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) منذ عدة سنوات بالتقاط عدة صور للكرة الأرضية من الفضاء الخارجي بواسطة الأقمار الصناعية فظهر في هذه الصور فتحات ومنافذ في كل من القطب الشمالي في أقصي شمال الكرة الأرضية والقطب الجنوبي في أقصي جنوب الكرة الأرضية تؤدي إلي عالم جوف الأرض الداخلي...!!
ولكن للأسف الشديد قام جهاز الأستخبارت الماسوني الأمريكي عن قصد بالتظليل علي مكان وجود فتحه منفذ كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي عبر برنامج جوجل إيرث (google earth) المتخصص في بحث التضاريس الجغرافية للأرض والخرائط على وجه العموم في شبكة الانترنت وأعتقد أن برنامج جوجل إيرث (Google earth ) ملك للماسون الصهاينة أتباع المسيح الدجال ( لعنه الله) الذين يحاولون من خلاله إخفاء الفتحات والمنافذ الرئيسية على سطح الأرض التي تؤدى إلي عالم جوف الأرض الداخلي لكي تبقى في سرية وخفاء وكتمان عن عامة الناس في جميع أنحاء العالم ، لكي تصبح ورقة في يدهم يمكنهم استغلالها في أي حدث أو ظرف طارئ في المستقبل..!!
وقد قام الماسون الصهاينة أتباع المسيح الدجال ( لعنه الله) وغيرهم ممن يعلمون بسر تلك الفتحات والمنافذ الرئيسية على سطح الأرض التي تؤدى إلي عالم جوف الأرض الداخلي, بفرض حراسة مشددة عليها ومنعوا الطائرات من التحليق فوق تلك المناطق الجليدية بالقطب الشمالي والقطب الجنوبي وأيضا منعوا عرضهما في برامج الفضاء مثل برنامج جوجل إيرث ( google earth) وكذلك قاموا بتظليلها حتى لا تكتشف تلك الأسرار التي توجد في عالم جوف الأرض الداخلي وقد جعلوها سرا حتى يمهدوا لتلك الفتنة العظيمة القادمة لأمم وأقوام يأجوج ومأجوج الذين يعبدون الطاغوت (المسيح الدجال ) الإله والمعبود الباطل من كفرة الإنس والجن في مملكة الشر الطاغوتية..!!
وسوف نحاول بأذن الله تعالي كشف حقيقة التظليل الأستخباراتي الماسوني الأمريكي الذي قاموا به للتغطية على مكان وجود فتحه منفذ كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي وهما من الفتحات والمنافذ الرئيسية على سطح الأرض التي تؤدى إلي عالم جوف الأرض الداخلي وذلك كما يلي:
ولكن بالرغم من التعتيم الإعلامي الكبير والمجهود الضخم الذي تبذله الجهات العلمية التابعة لمنظمات الماسونية بالولايات المتحدة الأمريكية في التعتيم على مكان فتحة منفذ كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي التي تؤدى إلى عالم جوف الأرض الداخلي فقد تمكن بعض الأشخاص المخلصين الذين يحاربون منظمة الماسونية ويحاولون كشف أسرارها وخبياها من تسريب بعض الصور المختلفة لفتحه منفذ كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي من جهاز الأستخبارت الماسوني الأمريكي الأعلى..!!

سادسا : غاز الشفق القطبي أورورا (Aurora)
غاز الشفق القطبي أورورا (Aurora)
غاز الشفق القطبي أورورا (Aurora)
أن ظاهرة الشفق القطبي المشع المنير من الظواهر الجميلة التي تحدث على الأرض حيث نرى أعمدة من الألوان الزاهية تلون صفحة السماء أنها ظاهرة معقدة جدا محيرة للعلماء ولكنهم استطاعوا تفسيرها حديثا وكشفوا أسرارها أخيرا وقد أشار القرآن الكريم لهذه الظاهرة الغريبة منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام ولكن الحقيقة التي لا يعرفها كثير من الناس أن أضواء الشفق القطبي ذات الألوان الباهرة ما هي إلا غاز مشع منير منبعثً من الشمس الداخلية المركزية Central Sun) (التي توجد في باطن الأرضين السبع أو من النجوم الصغيرة التي توجد في باطن الأرض المجوفة ويخرج عبر الفتحات والمنافذ التي توجد في القطب الشمالي والقطب الجنوبي على شكل غاز منير حيث تظهر هذه الألوان الرائعة الجميلة فتحدث الظاهرة الكونية الفيزيائية العظيمة التي أطلق عليها العلماء في العصر الحديث اسم : أورورا (Aurora) (أي ضوء الصبح) المنتشر في كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي هو من الأدلة العلمية والكونية التي تثبت أن الأرض مجوفة من الداخل فمن فتحة القطب الشمالي والقطب الجنوبي يخرج غاز الشفق القطبي المنير الذي ينبعث من شمس عالم جوف الأرض الداخلي ..!!
وهذا يثبت أن في جوف أرضنا شمس داخلية مركزيةCentral Sun) (تضيء بلاد يأجوج ومأجوج بعالم جوف الأرض الداخلي وبالتالي فأن الأرض مجوفة من الداخل
فلولا حكمة الله سبحانه وتعالي أن جعل في بلادهم شمسا ما عاشوا فيها ولا كانوا بها لأنها من أهم مسببات الحياة في عالم جوف الأرض الداخلي ( العالم الجديد ) فتبارك الله أحسن الخالقين ...!!

سابعا : بئر كولا (Kola) بشمال سيبيريا 
بئر كولا (Kola)
بئر كولا (Kola)
من الأدلة الجيولوجية التي تثبت أن الأرض مجوفة من الداخل هي تلك البحوث التي قام بها فريق من علماء الجيولوجيا الروس تحت رئاسة البروفسور أزاكوف (Azzacove) منذ عدة سنوات في إحدى مناطق شمال سيبيريا بجمهورية روسيا الاتحادية حيث كانوا يقومون بدراسة طبقات الأرض واستكشاف باطن الأرض هل كله عبارة عن نيران متقدة وحمم بركانية منصهرة أم لا فقاموا بحفر بئر عميق في سطح القشرة الأرضية بلغ عمقه 13 كيلو متر إلا قليلا في باطن الأرض والذي يعتبر أعمق بئر في العالم توصلت له البشرية بعلمها في العصر الحديث وأطلقوا علي ذلك المشروع العلمي اسم : بئر كولا كور (Kola Core ) إلي أن وصلوا إلي الطبقة الثانية التي بعد القشرة الأرضية مباشرة ثم أنزلوا ميكروفون متطور مصمم لتسجيل أصوات تحرك طبقات الأرض وكيف تتحرك وصهير المعادن وما هي أصواتها ولكن وبدلا ً من سماع أصوات تحرك طبقات الأرض إذ بهم يسمعوا أصوات بشرية علي شكل صياح عالي لرجال ونساء في البداية كانوا يعتقدون بأن هذه الأصوات ناتجة عن الآلات ولكن بعد عمل ضبط للأجهزة والآلات اتضح لهم أن ما سمعوه هو عبارة عن أصوات صياح عالي لملايين من البشر تحت سطح الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي..!!
وقد ذهل علماء الجيولوجيا الروس عندما سمعوا تلك الأصوات البشرية الغامضة والغريبة على بعد أعماق سحيقة من جوف الأرض والتي استطعنا بفضل الله تعالى أن نثبت أنها أصوات أمم وأقوام يأجوج ومأجوج الذين يسكنون تحت الردم الذي بناه عليهم النبي الملك ذي القرنين ( عليه السلام ) منذ آلاف السنيين في أقصى شمال منطقة سيبيريا الوسطى بالقرب من القطب الشمالي..!!
وقد جاء في مقالة نشرتها صحيفة : (Ammennusatia ) الفنلندية في مقابلة أجرتها مع العالم والمهندس الجيولوجي الروسي أزاكوف (Azzacove)الذي كان المدير والمشرف على مشروع بئر كولا (Kola ) حول خبر: ( مشروع بئر كولا (Kola ) والأصوات البشرية التي خرجت من باطنه وقاموا بتسجيلها ) ما يلي: ( ذكر العالم والمهندس الجيولوجي أزاكوف (Azzacove) رئيس مشروع بئركولا ( Kola) الذي يقع في إحدى مناطق شمال سيبيريا النائية بجمهورية روسيا الاتحادية أن فريق علماء الجيولوجيا الروس كانوا مذهولين بعدما حفروا عدة كيلومترات في عمق القشرة الأرضية وبدا مثقاب الحفارة يدور بعنف وأصبح خفيفا جدا..!!
وقال العالم والمهندس الجيولوجي : أزاكوف (Azzacove) ليس هنالك سوى تفسير واحد لما جرى وهو أن : أرضنا مجوفة ..؟؟؟
وليس هذا ما تفاجئنا به فالمفاجئة الثانية التي حدثت لنا هي اكتشاف درجة الحرارة العالية التي ظهرت فجأة تحت جوف الأرض..!!
وكانت الحسابات تشير إلى أن درجة الحرارة قد ارتفعت من الدرجة الطبيعية إلى 1100 درجة مئوية فظننا أننا وصلنا للصهاره فأرسلنا ميكرفونات للاستماع
إلى طبقات الأرض فكانت الصدمة المدوية في أذاننا لدرجة أن العلماء قرروا إيقاف المشروع ..!! هي أننا أرسلنا ميكرفونات حساسة جدا للاستماع إلى حركة طبقات الأرض والتي أدخلناها من خلال ثقب البئر وما أن سمعنا ما أرسلته لنا أجهزتنا ألا وأرتجف فريق العلماء الروس من الخوف والهلع مما سمعوا وكنا نظن أن هذه الأصوات التي سجلتها ميكرفوناتنا ربما أنها آتية من المعدات والأجهزة الخاصة لدينا وكان ذلك خطئا منا ..؟؟
لأكن بعدما فحصنا التسجيل أيقنا حقا أن هذه الأصوات قد أتت من جوف الأرض الداخلية..؟؟ ويمكننا أن نصدق ما سمعنا بأم أذاننا لأصوات الآلاف من البشر وربما ملايين من البشر الذين يتصايحون ويصرخون بخوف.. ؟؟؟
حتى أنكم تستطيعون حين الاستماع للتسجيل أن تميزون صوت كل واحد منهم جيدا وبعد اكتشافنا لهذا الاكتشاف المروع والمذهل قرر نصف فريق علماء الجيولوجيا الروس إنهاء المشروع وتوقيفه بسبب خوفنا وهلعنا مما سمعنا(
وجاء أيضا في بعض تقارير إحدى الصحف الأجنبية الموثقة: ( أن العلماء حللوا أعمق ما توصلوا إليه من تربة الأرض فاكتشفوا في التربة أحافير حيوانية وحيوية وحياة عضوية من نباتات وأوراق متحللة حديثة العهد وأخري لم تتحلل في تربه الأرض تقع على بعد أعماق سحيقة من جوف الأرض..! (
وقد علق العالم والمهندس الجيولوجي الروسي أزاكوف (Azzacove) على ذلك فقال: ( ليس هنالك سوى تفسير واحد لما حدث لنا واكتشفناه وهو أن أرضنا مجوفة من الداخل فعلاً وأن هذه الأصوات هي لهؤلاء البشر الذين يعيشون هناك في عالم جوف الأرض الداخلي( فكيف وجدت هذه النباتات وأوراق الأشجار والأحافير المتحللة على بعد عشرات الأميال في جوف الأرض العميق ألا أذا كان للأرض سطح أخر تنبت فيه النباتات ويستقر عليه البشر وهو سطح العالم الداخلي حيث أننا نعيش ونستقر على جاذبية حائط سطح الكرة الأرضية المجوفة من الخارج وهم يستقرون على جاذبية حائط سطح الكرة الأرضية من الداخل مما يعني في حقيقة الأمر أن أرضنا مجوفة من الداخل وانه يوجد مخلوقات وكائنات بشرية تعيش هناك تحت سطح الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي العظيم ولأكن أكثر الناس لا يعلمون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

ثامنا : الانفجار الكوني العظيم 
الانفجار الكوني العظيم
الانفجار الكوني العظيم
لقد توصلنا بفضل الله عز وجل لبحث علمي جيولوجي نشر على الملأ عن حقيقة (الأنفجار الكوني العظيم) .. وما جاء فيه من التقارير العلمية التي تصرح أن الأرض مجوفة فعلا من الداخل وهذا من جراء الأنفجار الكبير ويفرض اماكنية وجود أرض أخرى موازية ومخبئة بعالم جوف الأرض الداخلي.. وان هناك أرضين أخرى بحيث يكون كوكب مجوف بجوف كوكب أصغر منه بعوالم متوازية قدرها العلماء بالأنفجار الكبير .. وهو المذكور في كتاب الله تبارك وتعالي بـ (الأنفتاق الكبير).. كما قال الله عز وجل في محكم كتابه العزيز : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يؤمنون } ( سورة الأنبياء :30)
وجاء وصف هذا في القرآن الكريم أن السماوات والأرض في بدء (الخلق الأول) لم تكن شيءً يذكر وكانت كتله واحدة " رِتقا " أي كتله واحدة ففتقها الله سبحانه وتعالي سبع سماواتً وسبع أراضين طباقا , وأنشئ الكون بعد ذالك وهذا ما يسمى علميا
بـ (الأنفجار الكوني الكبير) وقد أسلم الكثير من علماء الجيولوجيا بالغرب ودخلوا في الإسلام بسبب هذه الآية الكونية العظيمة وقد حكي فضيلة الدكتور/ زغلول النجار( حفظه الله ) بإسلام الكثير من العلماء الغربيين بسبب ظاهرة الأنفجار الكبير أو ( الفتق الكوني العظيم) وذكر هذا الموضوع في كثير من محاضراته التي يلقيها في جميع أنحاء العالم ..!!
تصريح وتقرير علماء الجيولوجيا بوجود أرض مخبأة داخل كوكب الأرض تكونت من الأنفجار الكوني العظيم
جاء في تصريح وتقرير علماء الجيولوجيا ما يلي: يبدو أن العلماء باتت تنكشف لهم الأدلة أكثر فأكثر التي تثبت وجود عوالم متوازية .. فقد تمكن علماء الفيزياء في جامعه : ستالفور (Stanford) من حساب عدد الأكوان المتوازية التي تشكلت من جراء (الانفجار الكبير).. حيث قالوا من خلال دراستهم الفيزيائية الكونية ( للانفجار الكبير) أنه من الممكن تماما , أن تكون الأكوان موجودة داخل بعضها البعض , نتيجة الانفجار الكبير , بما في ذلك كوكبنا الأرضي..؟؟
لذا فمن المحتمل أن تكون هنالك أرض أخرى مخبأة داخل كوكب الأرض . وأن أرضنا فعلاً مجوفة ..؟؟
ويمكن لنا تتبع نظرية الأرض المجوفة (Hollow Earth) أنها تعود لفترات قديمة من تاريخ الحضارة الإنسانية .. وكان يعتقد الحكماء القدماء أن هنالك عالم كامل تحت الأرض مع مخلوقات تعيش تحت الأرض داخل كوكب الأرض , وقد يبدو للكثيرين أن هذا هو مجرد التصور البدائي الساذج لهيكل الأرض .
ففي تاريخ اليونان القديمة : كان هنالك اعتقاد حول أصل التتار (الترك) وأنهم من العالم المشئوم تحت الأرض , حيث أقر الفيلسوف اليوناني انكقروس " Anaxagoras" في القرن الميلادي الثالث عشر .. نموذجا للإبداع , مصنوع من أرض مسطحة محاطة بمجال جوي كتب فيه عن وجود العالم المتوازي والمدن والناس الذين يعيشون بالعالم المتوازي وحتى الأجرام السماوية وذكر أن كوكب الأرض هو "مركز الكون " وأن هؤلاء الناس يعيشون تحت سطح الأرض .. ؟؟
وقد ذكرت الكثير من هذه النظريات القائلة أن " حقيقة كوكب الأرض مجوف من الداخل " وهذا من قبل غاليلي وفرانكلين يشتنبرغ والكثير من العلماء الغربيين ..!!
وفي عام 1818م أمطر العالم الأمريكي غريب الأطوار جون كليفس سميس (John Cleved Synnes) الكونجرس الأمريكي والجامعات والعلماء البارزين بالكثير من الرسائل الدالة على هذا , والذي كان يحاول أن يثبت للناس أن الأرض تتكون من طبقات عديدة من السماوات والأرضين وتوجد لكل أرض فتحات بالقطبين الشمالي والجنوبي وقد وضح العالم السفياتي أكاديمي " Obruchev " في دراسته حول النيزك الذي ضرب الأرض وأصطدم بها في العصور السحيقة , ووفقا لما قدره واتضح له : أن النيزك كسر حائط كوكب الأرض المخلوق أصلا بجوف خاوي (مجوف)
وقال العالم والباحث الأمريكي المعرف ( سايروس تيد) الذي كان من المؤمنين بوجود طباق السماوات والأرضين السبعة: أن الأرض مجوفة من الداخل ومكونه من سبع طبقات بينها الفضائات ويسكن الخلائق بجوفها .. انتهى التقريرالكوني العلمي
ان الأنفجار الكوني هوتصديقا لحقيقة الفتق العظيم للسماوات والأرضين عندما كانت السماوات والأرض لا شيء ففتقها الله عز وجل وكونها سبع أرضين طِبَاقًا وسبع سماواتً فيما بينهن طِبَاقًا وتتنزل أوامر الله سبحانه وتعالي ونواهيه بين هذه السماوات والأرضين كما قال الله عز وجل: { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } )سورة الطلاق:12)

الموضوع بقلم الباحث والكاتب الإسلامي / أسـامـة حـامـد مرعـي

إرسال تعليق

0 تعليقات