صَافِي ابْنِ صَيَّادٍ اليهودي " دجال الأمة الإسلامية " ( الجزء الثاني )
بقلم الباحث والمفكر المصري / أسـامـة حامد مرعـي .
*********************************************************
وهناك الكثير من الأدلة والبراهين من الأحاديث والآثار والروايات والنصوص المختلفة الواردة في السنة النبوية الشريفة ، التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن صافي بن صياد اليهودي هو الدجال (أي دجال الأمة الإسلامية) ، وهي ما يلي:
1- عن جوبيرعن النزال بن سبرة قال : خطبنا علي بن أبي طالب () علي المنبر فذكر الله واثني عليه ثم قال (أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني - قالها ثلاث مرات - فقام إليه الأصبع بن نباته فقال : من الدجال ؟ يا أمير المؤمنين، فقال : يا اصبغ الدجال صافي بن صائد الشقي من صدقة والسعيد من كذبه...)
2- ذكر سيف بن عمر في كتاب : (الفتوح والردة ) ولما ترك أبو سبرة في الناس علي السوس وأحاط المسلمون بها وعليهم الشهربان اخو الهرمزان ناوشهم القتال كل ذلك يصيب أهل السوس من المسلمين، فأشرف عليهم يوما الرهبان والقسيسون فقالوا : يا معشر العرب أن مما عهد علمائنا وأوائلنا إلينا انه ليفتح السوس إلا الدجال أو قوم فيها الدجال ، فأن كان الدجال فيكم فتفتحونها وان لم يكن فيكم فلا تعنوا أنفسكم بالحصار فقال: وصافي بن صياد يومئذ مع النعمان في جند فأتي باب بلدة السوس غضبان فدقه برجله وقال :انفتح فطار وتقطعت السلاسل وتكسرت الأغلال وتفتحت الأبواب ودخل المسلمون )
وفي رواية أخري : روي الإمام / ابن جرير الطبري - رحمه الله - في كتابه : (تاريخ الأمم والملوك) المعروف باسم : (تاريخ الطبري) قال: ( عن سيف ابن عمر() في حوادث السنّة السّابعة عشرة أنَّ الخليفة عمر عيّن الأسود بن ربيعة الحنظلي بعد فتح تستر ورامهرمز على جند البصرة، فحضر فتح السّوس وكان القائد العام أبا سبرة القرشي وقال في فتحها: كان عليهم شهريار أخو الهرمزان فلمّا نزل عليها أبو سبرة أحاط المسلمون بها وناوشوهم القتال مرّات، كلُّ ذلك يصيب أهل السوس في المسلمين فأشرف عليهم يوماً الرهبان والقسيسون، فقالوا، يا معشر العرب ! إنَّ ممّا عهد إلينا علماؤنا أنَّه لا يفتح السوس إلا الدَّجّال، أو قوم فيهم الدَّجال فإن كان الدّجال فيكم فستفتحونها وإن لم يكن فيكم فلا تعنوا بحصارنا ، وناوشوهم مّرةً أخرى، فأشرف عليهم الرهبان والقسيسون وأعادوا القول وصاحوا بالمسلمين وغاظوهم، وكان صاف بن صياد يومئذ معهم، فأتى صاف باب السّوس غضبان، فدقّه برجله وقال: اِنْفَتح بظار! فتقطَّعت السّلاسل! وتكسّرت الأغلاق وتفتحت الأبواب!، ودخل المسلمون فألقى المشركون بأيديهم، وتنادوا: الصلح، الصلح، وأمسكوا بأيديهم فأجابهم المسلمون إلى ذلك بعد أن دخلوها عنوة)
قوله: ( السوس ) هي بلدة بخوزستان ، يقال أنها كانت أخر ما فتح من مدينة الأهواز علي عهد عمر بن الخطاب () وهي مدينة موجودة حاليا في جمهورية إيران الإسلامية علي الحدود الإيرانية العراقية وتقع تحديدا بجوار بلدة (ديذ فول) علي نهر كرخه .
3- قال أبو ذر الغفاري () :(لان احلف عشر مرات أن ابن صياد هو الدجال ، أحب إلي من أن احلف مرة واحدة انه ليس هو وذلك لشيء سمعته من النبي () )
4- روي الإمام/ القرطبي - رحمه الله - ما أخرجه البزار عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله () يحلف بالله أن ابن صائد هو الدجال ، فقلت له أتحلف بالله علي ذلك ؟ قال: أني سمعت عمر بن الخطاب () يحلف علي ذلك عند رسول الله () فلم ينكره النبي () )
5- عن أيوب عن نافع قال: لقي عبد لله بن عمر () ابن صائد في بعض طرق المدينة فقال له قولا أغضبه فأنتفخ حتى ملاء السكة فدخل عبد الله بن عمر علي أم المؤمنين حفصة (رضي الله عنها) وقد بلغها ذلك فقالت له  رحمك الله ما أردت من ابن صائد ؟ أما علمت أن رسول الله () قال:( إنما يخرج الدجال من غضبه يغضبها )
6- قال عبد الله ابن مسعود ()  لان احلف بالله تسعا أن بن صياد هو الدجال أحب إلي من أن احلف واحدة انه ليس به )
7- جاء في كتاب أبي داود في خبر الجساسة من حديث أبي سلمه بن عبد الرحمن قال:(شهد جابر بن عبد الله أن الدجال هو بن صياد، قلت: فانه قد مات قال: وان مات ، قلت: فانه قد اسلم قال وان اسلم قلت: فانه قد دخل مكة والمدينة ، قال وان دخل مكة والمدينة )
8- اخرج البزار وأبو داود عن نافع قال : كان عبد الله بن عمر () يقول:( والله ما اشك أن الدجال هو ابن صياد )
9- عن أبي سعيد الخدري () قال:( لقي رسول الله () وأبو بكر وعمر ، صافي بن صياد ، في بعض طرق المدينة فقال له رسول الله () أتشهد أني رسول الله ؟ فقال ابن صياد : أتشهد إني رسول الله ؟ فقال رسول الله () أمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله ؟ فقال له رسول الله () ما تري ؟ قال بن صياد: أري عرشا علي الماء ، فقال رسول الله (): تري عرش الشيطان علي البحر ، فقال رسول الله () وما تري ؟ قال بن صياد : أري صادقين وكاذبين أو كاذبين وصادقين ، فقال رسول الله () ليس عليه دعوه)
10- عن عبد الله بن عمر () قال: لقيت ابن صياد مرتين ، فلقيته : فقلت لبعضهم :هل تحدثون انه هو الدجال ؟ قالوا لا والله ، قال: قلت كذبتم والله لقد اخبرني بعضكم انه لن يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا، فقال: فكذلك هو اليوم كما زعمتم ؟ )
11- عن شبل بن عزرة الضبعي عن حسان بن عبد الرحمن الضبعي عن أبيه قال: لما فتحنا أصبهان كان بين عسكرنا وبين عسكر اليهود فرسخ ، فدخلت اقضي حوائج لي فأمسيت وخشيت أن انقطع عن العسكر، فقلت لصديق لي من اليهود : أبيت عندك الليلة ؟ قال : نعم ، فبت عنده علي سطح له ، فسمعت اليهود في تلك الليلة يضربون بالدفوف ويرقصون ، فقلت لصديقي : كأنكم تريدون أن تنتزعوا يدا من طاعة قال : لا ولكن ملكنا الذي نستفتح به علي العرب يدخل غدا ، قال: فصليت الصبح وقعدت علي السطح حتى طلعت الشمس ، وإذا اقبل رهج من قبل عسكرنا ، فإذا أنا برجل في قبة ريحان ، وإذا اليهود حوله ، يضربون بالدفوف ويرقصون فنظرت فإذا هو بن صياد ، قال، فدخل المدينة - يعني اليهودية - فلم يري حتى هذه الساعة )
وفي رواية أخري : عن شبيل بن عروة قال حدثني حسان بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما افتتحنا أصبهان كان بين عسكرنا وبين عسكر اليهود فرسخ ، فكنا نأتيها فنمتار منها فأتيتها يوما فإذا اليهود يزفنون ويضربون فأتيت صديقا لي منهم فقلت ما شأنكم تريدون أن تنزعوا يدا من طاعة فقال لا ولكن ملكنا الذي نستفتح به علي العرب يدخل المدينة غدا فقلت الذي تستفتحون به علي العرب قال نعم قلت فاني أبيت عندك الليلة وخشيت أن اقطع دون العسكر.
قال فبت فوق سطح له حتى أصبحت قال فصليت الغداة مكاني فلما طلعت الشمس أذا الرهج من نحو عسكرنا يدنو حتى دنا فنظرت فإذا رجل في جيش عليه قبة من ريحان وإذا اليهود يزفنون ويضربون فنظرت فإذا هو ابن صائد فدخل المدينة ولم يري بعد حتى الساعة )
قوله :(ملكنا الذي نستفتح به علي العرب) يؤكد أن صافي بن صياد ليس هو الدجال الأكبر
( قابيل اللعين ) لان مهمة الدجال الأكبر( قابيل اللعين ) هي مهمة إفساد البشرية كلها وليس العرب فقط ، وبالتالي يثبت لنا أن صافي بن صياد هو الدجال المخصص لإفساد الأمة الإسلامية


بإمكانكم متابعتنا عبر قناتنا عبر اليوتيوب لمشاهدة الفيديوهات و المقالات الحصرية