صافي ابن صياد اليهودي دجال الامة الاسلامية الجزء الثالث



صَافِي ابْنِ صَيَّادٍ اليهودي " دجال الأمة الإسلامية " ( الجزء الثالث )
بقلم الباحث والمفكر المصري / أسـامـة حامد مرعـي .

*********************************************************
قرائي الأعزاء : وبناء علي كل ذلك نقول أن قسم الصحابي الجليل عمر بن الخطاب () أمام رسول الله () أن ابن صياد هو الدجال، وقسم عبد الله ابنه من بعده علي ذلك وقسم جابر بن عبد الله بناء علي ما سمعه ، وإصرار جابر بن عبد الله () علي أن ابن صياد هو الدجال بالرغم من انه عاش بالمدينة وأنجب واسلم وحج ودخل مكة ، مما جعل الإمام الحافظ / ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - يعتذر لجابر بن عبد الله () بقوله: " إنه اقسم علي أمر يعتقده هو ، وهذا مخالف لمنهج السلف إذ أن هذا الذي فعله ابن حجر رد لخبر صحيح بل أخبار صحيحة وردت عن صحابه أجلاء اقرهم الرسول () عليها ولم ينكرها عليهم ؟ّ! "
والمقصود بقول الصحابة - رضي الله عنهم - أن صافي بن صياد هو الدجال أي دجال الأمة الإسلامية وليس هو الدجال الأكبر الذي يخرج في أخر الزمان قطعا وذلك لحديث الجساسة فإنه فيصل في هذا الموضوع وبعد أن قدمنا تأكيد الصحابة (رضي الله عنهم) علي أن صافي ابن صياد هو الدجال - دجال الأمة الإسلامية - فماذا قال صافي ابن صياد عن نفسه ؟
قال أبو سعيد الخدري ()) : اقبلنا في جيش من المدينة قبل المشرق فكان في الجيش صافي بن صياد وكان لا يسايره احد ، ولا يرافقه احد ، ولا يؤاكله احد ولا يشاربه احد ويسمونه الدجال ! فبينما أنا ذات يوم نازل في منزل لي ،إذا رآني صافي بن صياد جالسا ، فجاء حتى جلس بجواري فقال : يا أبا سعيد ما القي من الناس وما يقولونه لي ، يقولون : أني الدجال أما سمعت رسول الله () يقول الدجال لا يولد له ولا يدخل المدينة ولا مكة قلت: بلي قال ، لقد ولد لي ، وقد خرجت من المدينة وأنا أريد مكة : قال أبو سعيد : حتى كدت أن اعذره ، ثم قال: والله إني اعلم الناس بمكان الدجال لانا ، والله لو شئت لأخبرتك باسمه واسم أبيه واسم أمه واسم القرية التي يخرج منها )
وفي رواية أخري :(واني لا علم مولده ومكانه وأين هو هذه الساعة من الأرض)
وفي رواية أخري :(ولو عرض علي أن أكون هو لم اكره ، قال أبو سعيد (): فلبسني )
وفي رواية أخري  قلت له تبا لك سائر اليوم )
ومن شهادة صافي بن صياد لنفسه يكون هو معاون ومساعد الشيطان الإنسي قابيل اللعين (الدجال الأكبر) لإفساد الأمة الإسلامية ، ومن شهادته نسجل أن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا يعتزلونه وهو يعيش في عالم الصحابة ، وبعد أن أفصح صافي بن صياد عن نفسه بكل صراحة لا تحتاج إلي تأويل ، نقول : هذا هو الدجال الموكل من قبل الشيطان الإنسي قابيل اللعين (الدجال الأكبر) لإفساد الأمة الإسلامية ؟!
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن : أين ذهب صافي بن صياد بعد ذلك ؟ أو بمعني أدق : هل مات صافي بن صياد في المدينة ؟ فإذا كان قد مات فمتي ؟ وأين هو مكان قبره ؟ أين هي الحقيقة ؟
إن الإجابة المريرة علي ذلك السؤال هي: انه ليس له قبر لأنه في الحقيقة لم يمت حتى هذه اللحظة ..!!
أما أين ذهب صافي بن صياد فالإجابة نجدها عند الصحابي الجليل جابر بن عبد لله () قال: ( فقدنا صافي ابن صياد يوم الحرة ) نعم والله أنها مسرحية أخري من إخراج الطاغوت - لعنه الله - فلعبة تمثيل دور الميت لعبة سهلة جدا ً بالنسبة لهؤلاء الدجاجلة المنظرين الأشرار ..!!
ويوم الحرة : هو اليوم الذي حدثت فيه الوقعة المشهورة في المدينة المنورة أيام يزيد بن معاوية سنة ثلاث وستين للهجرة وهذا يعني أن صافي بن صياد دخل مدينة اليهود بأصبهان بعد أن اختفي من المدينة المنورة يوم الحرة ، إذ كانت هذه المذبحة في المدينة فرصه مناسبة لكي يخرج دون أن يدري بخروجه احد ، وحتى يظن من كان يتعقبه انه قتل بها ..!!
قال المفكر الكبير الأستاذ/ سعيد أيوب - رحمه الله - في كتابه الرائع: ( عقيدة المسيح الدجال في الأديان - قراءة في المستقبل) تحت عنوان  ابن صياد بين اللغز والحقيقة ) ما نصه  لقد قمت بمراجعة أسماء القتلى والجرحى في موقعة الحرة بالمدينة المنورة لعلني أجد اسم صافي بن صياد بينهما ، ولكن دون جدوى لم اعثر له علي اسم بينهما علي الإطلاق ) ..!!
إن ذهاب صافي بن صياد لمدينة اليهود في أصفهان بوصفة ملك اليهود الذي سينتصرون به علي العرب ما هو إلا استعدادا للخروج النهائي والذي سيكون في أصفهان بجمهورية إيران أيضا ، ثم توجه صافي بن صياد بعد ذلك إلي المنطقة التي بها عرش سيده ومليكه الشيطان الإنسي قابيل اللعين ( المسيح الدجال ) الذي كان يعرف اسمه واسم أبيه وأين مكانه في الأرض ، واسم القرية التي سيخرج منها في أخر الزمان من دون خلق الله تعالي فاستتر معه هناك في قاعدته البحرية المتقدمة علميا وتقنيا والتي تقع في "بحر سارجاسوا " في منطقة مثلث برمودا شمال غرب المحيط الأطلنطي بمغرب الأرض ، ومعني هذا أن كل واحد من الدجالين داثان الملقب بالسامري ( دجال بني إسرائيل ) وصافي بن صياد ( دجال الأمة الإسلامية ) يظهر في كل عصر باسم جديد ، ثم يختفي ، معلنا موته للذين تعامل معهم ممن لا يطلعون علي سره ثم يعود بعد فتره من الزمان إلي قاعدة المسيح الدجال البحرية ثم لا مانع من ظهوره مرة أخري في زمان ومكان أخر مع قوم آخرين لأداء مهمة أخري من المهمات الموكل بها من قبل سيده الشيطان الإنسي قابيل اللعين ( المسيح الدجال ) ولما لا ما دامت حياته طويلة وممتدة لأنه من المنظرين الأشرار في عالم شياطين الإنس إلي يوم الوقت المعلوم في مملكة الشر الطاغوتية .
وحيث أن هذه المهمة تستلزم من داثان (السامري) الموكل من قبل الشيطان الإنسي قابيل اللعين (الدجال الأكبر) دراسة كتاب وتراث وثقافة الأمة المراد إفسادها ومن ثم يكون هذا المرجع الأساسي في تحريف هذه الكتب أو الدس عليها بما يحرف معانيها وقد وصف الله تعالي تلك البطانة التي كانت تجتمع مع داثان السامري ( لعنه الله ) من بني إسرائيل بأنهم الذين يؤمنون بالجبت والطاغوت لان المسيح الدجال نصف الطاغوت وهو الجبت الإنسي الذي يتلقي منه تلقائيا ويقوم بتنفيذ أوامره فهو خليفته أو نائبه التنفيذي وبمعني أدق هو رسوله إليهم ..!!
كما أن صافي بن صياد موكل هو أيضا من قبل الشيطان الإنسي قابيل اللعين ( المسيح الدجال ) بنفس الدور ولكن لإفساد الأمة الإسلامية مع العلم أن هذا وذاك من بني إسرائيل وقد نجح كل من الدجالين السامري وابن صياد خلال ثلاثين قرنا ابتداء من عهد نبي الله موسي - عليه السلام - ومرورا بعد المسيح عيسي بن مريم - عليه السلام - إلي مولد سيدنا محمد () من إفساد أهل الأديان السماوية وتحريف كتبها والقضاء علي أي مصدر سماوي نقي للحق عندها وأوقعهم في الشرك ودفعهم إلي قتل أنبيائهم وحرف كتاب اليهود والنصارى المقدس (التوراة والإنجيل) ولاشك أن صافي بن صياد قد حاول أن يفعل هذا كله مع الأمة الإسلامية ولكنه عجز عن تحريف كتابهم القرآن الكريم أو القضاء علي السنة النبوية الشريفة ولكنه استطاع أن يحرف بعض كتب علمائها وأوليائها والدس فيها ..!!
وبناء علي ذلك نقول أن الدجال داثان الملقب بالسامري هو ملك المفسدين المخصص لإفساد بني إسرائيل والدجال صافي بن صياد هو ملك المفسدين المخصص لإفساد الأمة الإسلامية فهم إذا ثلاثة دجاجلة منظرين مفسدين في الأرض وهم : الشيطان الإنسي قابيل اللعين (الدجال الأكبر) واثنان منظران مثله ويكونان معاونان ومساعدان له وهما الدجال داثان الملقب بالسامري الذي صنع العجل الذهبي والذي أضل بني إسرائيل والدجال صافي بن صياد اليهودي الذي توصلنا بالنصوص الصحيحة حوله انه اختار أن يكون دجالا ثالثا مثل نظيره السامري ( لعنهما الله ) وقد حذرنا رسول الله () من هؤلاء الدجاجلة الثلاثة من شياطين الإنس والدليل علي ذلك ما جاء في الحديث النبوي الشريف الذي رواه ابن خزيمة والحاكم والطبراني عن العداء بن خالد () أن رسول الله () قال : ( أحذركم الدجالين الثلاثة قيل يا رسول الله قد أخبرتنا عن الدجال الأعور وعن اكذب الكذابين فمن الثالث ؟ قال رسول الله () رجل يخرج مع قوم أولهم مبثور وأخرهم مبثور، عليهم اللعنة دائبة في فتنه يقال لها الخارقة وهو الدجال الأكلس )
قول النبي () (اكذب الكذابين ) المقصود به الدجال صافي بن صياد اليهودي وسبب وصفه بأنه اكذب الكذابين أو النبي الكذاب لأنه اسلم وصلي وصام وحج وعاش مع الصحابة وجاهد مع المجاهدين ليس لله تعالي ولكن استعداد لإفساد الأمة الإسلامية ..!!
وقول النبي () ( مبثور) أي الهالك وقول النبي () ( الدجال الأكلس ) أي الأبيض ، وهذا الدجال المجرم الذي هو من قوم أولهم مبثور وأخرهم مبثور هو داثان الملقب بالسامري الذي اهلك بني إسرائيل وأوقعهم في عبادة العجل الذهبي ، وتسبب في مقتل أربعة آلاف رجل منهم ثم هلكوا في التيه لما رفضوا القتال مع نبي الله موسي - عليه السلام - وهلكوا خلال تاريخهم كله فهم القوم الذين أولهم مبثور - أي معذبون وهالكون - وأخرهم كذلك لقول النبي () عن هؤلاء القوم ( عليهم اللعنة دائبة) وهم اليهود الصهاينة ، قال الله تبارك وتعالي : ]لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [ [سورة المائدة : 78]
فهم هلكى وملعونين بهلاك مستمر ولعنه دائبة أي مستمرة إلي يوم الوقت المعلوم ..!!
أن تحذير النبي () من هؤلاء الدجاجلة المنظرين الثلاثة ومن فتنه يقال لها الخارقة لأنهم سيعملون خلال عدة قرون لاختراق الأمة الإسلامية وتقويض دعائمها من الداخل حتى استطاعوا إسقاط الخلافة الإسلامية عام 1924م ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .


بإمكانكم متابعتنا عبر قناتنا عبر اليوتيوب لمشاهدة الفيديوهات و المقالات الحصرية أولا بأول 

إرسال تعليق

0 تعليقات