صافي ابن صياد اليهودي دجال الامة الاسلامية الجزء الاول


صَافِي ابْنِ صَيَّادٍ اليهودي " دجال الأمة الإسلامية " ( الجزء الأول )
بقلم الباحث والمفكر المصري / أسـامـة حامد مرعـي .

*********************************************************
أن الدجال صافى ابن صياد اليهودي ( دجال الأمة الإسلامية ) هو الرجل الذي أعده الشيطان الإنسي قابيل اللعين (الدجال الأكبر) ليستفتح به علي العرب - أي الذي سينتصر به علي العرب - ولذلك فقد جعله احد مساعديه ومعاونيه ، اختلف في اسمه فقيل : " صافي ابن صياد " ، وقيل : " صاف ابن صائد " وسمي بهما كما جاء في بعض روايات الأحاديث التي وردت عنه في السنة النبوية الشريفة ..!!
أما عن اسمه الحقيقي فيقول الإمام/ الحافظ ابن كثير الدمشقي - رحمه الله - في كتابه : ( النهاية في الفتن والملاحم ) في : " الجزء الأول " ما نصه  وقد كان ابن صياد من يهود المدينة ولقبه عبد الله ، ويقال صافي وقد جاء ذكر هذا وذاك في السنة النبوية ، وقد يكون أصل اسمه صاف ، وعندما اسلم تسمي باسم عبد الله ، وقد كان ابنه عمارة ابن عبد الله من سادات التابعين ، وروي عنه مالك وغيره ، وقد قدمنا أن الصحيح أن الدجال الأكبر غير ابن صياد ، وان ابن صياد كان دجال من الدجاجلة الصغار ثم اظهر الإسلام بعد ذلك والله اعلم بضميره وسريرته )
قال الإمام الحافظ / ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - في كتابه : (تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة) ما نصه : [ والدليل الفاصل في كون ابن صياد ليس الدجال الأكبر وإنما هو احد الكهان والدجاجلة الصغار أن الدجال لا يولد له وابن صياد له ابنان :
الأول : عمارة ابن عبد الله بن صياد الأنصاري أبو أيوب المدني ، روي عن جابر ابن عبد الله وسعيد ابن المسيب وعطاء بن يسار وروي عنه الضحاك بن عثمان الحزامي وأمام دار الهجرة مالك بن انس ومحمد بن معن الغفاري والوليد بن كثير المدني .
وأما ولده الثاني فهو الوليد بن عبد الله بن صياد المدني ، روي عن المطلب بن حنطب وروي عنه مالك بن انس وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات )
قال العلامة/ ‏ابن الأثير الجزري - رحمه الله - في كتابه : ( أسد الغابة في معرفة الصحابة) ما نصه: ( عبد الله بن صياد أورده ابن شاهين وقال: هو ابن صائد كان أبوه من اليهود لا يدري ممن هو ، وهو الذي قال بعض الناس عنه انه الدجال ، ولد علي عهد رسول الله () اعور مختونا ، يقال انه اسلم في حياة رسول الله () فله صحبة لأنه رآه وخاطبه ، ويقال إنه أسلم بعد حياة النبي () والأصح انه اسلم بعد النبي () لان جماعة من الصحابة - منهم عمر وغيره - كانوا يظنون انه الدجال ، فلو أسلم في حياة الرسول () لا نتفي هذا الظن ، وكان من ولده : عمارة بن عبد الله بن صياد من خيار المسلمين ، من أصحاب سعيد بن المسيب وغيره ، روي عنه مالك وغيره والذي صح عندنا انه ليس الدجال لما ذكره في هذا الحديث ولأنه توفي بالمدينة مسلما ولحديث تميم الداري في الدجال وغيره من اشراط الساعة )
وقال فضيلة الأستاذ الدكتور/ فاروق الدسوقي - حفظه الله تعالي - في كتابه الرائع : ( المسيح الدجال طلاسم والغاز - كشف أسرار النصوص ) ما نصه:( لعل صافي بن صياد سمي نفسه عبد الله بعد إعلان إسلامه في المدينة المنورة تمويها وإخفاء لحقيقته ولعل هذا الاسم هو اسمه الحقيقي من الأصل )
قرائي الأعزاء : أن شخصية صافي بن صياد لم تحظي بالبحث الدقيق علي امتداد التاريخ الإسلامي كله للأسف الشديد ودواعي الأسف أن جميع المصادر التي اعتنت بالأحاديث وجمعها سجلت أحاديث تؤكد أن النبي () كان يرصد ابن صياد رصدا دقيقا ، ويحسب عليه كل خطواته بل سجلت أن النبي () كان يختبئ لابن صياد بين جذوع النخل كي يسمع منه كلمة أو يري له حركة ورغم أن النبي () فعل هذا مع ابن صياد إلا أن علماء الإسلام لم يأخذوا بهذا الرصد ، ولم يتفقهوا فيه ، ونتيجة لهذا ضاع معني وجود ابن صياد بين الأمة الإسلامية ، وللعلماء عذرهم لأنهم لم يهتموا إلا بالمسائل التي تختص بذنوب الفرد ومشاكله التي تحدث في حدود حجرة نومه أو مسكنه بصفه عامه ، لأنه يكفي عندهم أن ابن صياد كان يحمل اسم :(عبد الله) ومادام الإنسان يحمل الأسماء الإسلامية ، فأن تناوله بالنقد يعتبر هتكا للعرض أو تعدي علي حرمات المسلمين ، وخاصة أن ابن صياد عاش في عالم الصحابة ونحن قبل أن نتكلم عن شخصية صافي ابن صياد ( دجال الأمة الإسلامية ) بالتفصيل لابد أن نقول لعلماء المسلمين الذين قرأوا التاريخ علي أساس أن التاريخ الإسلامي تاريخ حوادث لقد اهتممتم بكل ما يصدر من قلم يهتم بذنوب الفرد ونسيتم هموم الأمة الإسلامية وبذلك هدمتم امة وضيعتم أجيال ، وهذه الذنوب ظهرت بوضوح عند قراءة التاريخ الإسلامي علي أساس انه تاريخ حركه وليس تاريخ حوادث ثابتة، عندما تم تحديد الأهداف العالمية لهذا الدين ، فعلي طريق الأهداف تظهر المنحنيات علي الطريق ، ودائما يكون علي رأس كل منحني حدث ووراء هذا الحدث فرد ماء مثل صافى ابن صياد اليهودي ( دجال الأمة الإسلامية ) والذي لم ينقب عنه احد وذلك لأنه مجهول النسب ويحمل الأسماء الإسلامية واختفى يوم الحرة في عصر الثقاة والعدول بني أميه أصحاب المقاعد الأولى وجرائم المساحات العامة ، قالوا عنه : ابن صياد صحابي ، وقال آخرون : لا ليس بصحابي ، وقال رأى ثالث : ليس ابن صياد هو الدجال الأكبر وإنما هو احد الدجاجلة الكبار ، مصادرا بذلك أحاديث عديدة تكشف عنه النقاب وغير متفقه في معنى أن النبي () كان يختبئ له في جذوع النخل ويقتحم عليه داره ، أن عمليات تشريح الحدث في عصرنا هذا تأتى بنتائج أكثر منها في عصور سابقة ، لأن عصرنا هذا يمتاز بتعدد المصادر ، فيمكن أن تقرءا كما غفيرا من الأحاديث التي لم يقرأها كثير من التابعين وتابع التابعين ولأحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
قرائي الأعزاء : في صدر الإسلام كان العديد من الصحابة ( رضي الله عنهم ) يعرفون أن صافي بن صياد هو الدجال حق المعرفة وكان البعض الأخر متشكك فيه مع العلم أن المعرفة والشك هما من جوهر وجود صافي بن صياد اليهودي ..!!


تابعونا عبر اليوتيوب 

إرسال تعليق

0 تعليقات