رسالة مسربة من البنتاغون من المخلوقات الفضائية الى البشر

ما وراء العقل :
حقيقة رسالة من المخلوقات الفضائية إلى البشر ..!!
بقلم الباحث والمفكر المصري / أسـامـة حامد مرعـي.



في الثالثة من فجر يوم الأربعاء، الموافق لليوم الثاني من 

كانون الثاني عام 2002 م ، وللمرة الأولى منذ 

إنشائه، بدأت أجهزة الاستشعار الفضائي في مركز كرنيجي 

في باسادينا (كاليفورنيا)، التابع لوكالة الفضاء الأميركية 

(( Nasa، باستقبال رسالة من إحدى مخلوقات الفضاء 

الخارجي. وقد نُقِلَت على عجل، في سرية تامة، إلى 

البيت الأبيض والبنتاجون. ومن هناك سرَّبها "مصدر 

واسع الاطلاع". فيما يأتي نصُّها. موضوع تم نشره في 

صحيفة نيوزويك سلام، وكل عام وأنتم بخير. نعرف 

تماماً أنكم تحتفلون هذه الأيام باستقبال سنة جديدة، بحسب 

التقويم الزمني الذي تعتمدونه على سطح كوكبكم الأزرق 

الجميل، وأنكم احتفلتم السنة الماضية، اعتماداً على هذا 

التقويم، بحلول الألفية الثالثة لحضارتكم على الأرض. 

ونحن، إذ نرسل إليكم هذه البطاقة، نتمنى لكوكبكم 

الازدهار، ولـ "نوعكم" الخير والاستمرار. ربما 

ستتساءلون مَن نحن؟ ماذا نريد؟ ولماذا هذه البطاقة في 

هذا الوقت بالذات؟ أو ربما فوراً ستستنفرون عصبيَّاتِكم 

وترساناتِكم الحربية، حتى قبل إتمام القراءة. فلطالما 

ادَّعيتم، بصلافة وعجرفة لا مبرَّر لهما، فَرادَتكم في الكون، 

وتفوقكم المتكبِّر على سائر الكائنات، الأمر الذي دفعكم دائماً 

إلى إنكار وجودنا. حتى إن المرات القليلة التي اعترفتم 

فيها بنا (توظيفاً في أدبياتكم وفنونكم البصرية) إنما 

حاولتم تحويلنا (إلا فيما ندر) إلى كائنات دموية بشعة 

وشريرة تسعى دائماً وراء كوكبكم لتدميره. على كل حال، 

ستفهمون فوراً لماذا لا يُسيئُنا ما تُضمِرون، ولماذا لا 

تستثير "عدوانيَّتُكم" تجاهنا - ونحن لم نلتقِ بعد - 

سوى السخرية، كيلا نقول الشفقة. بدايةً، نطمئنكم أننا لا 

نريد بكم شراً. فكوكبكم أصغر من أن يعني لنا شيئاً: 

نقطة تافهة تدور حول نجم عادي يقع في مكان ناءٍ في 

واحدة من بين أكثر من مئة بليون مجرَّة! وأنتم، حكَّامُه، 

أتفه من أن يُبذَل جهدٌ في سبيلكم؛ خصوصاً أنكم، على 

ما يبدو، سائرون قدماً في تدميره، غير عابئين بجمال 

طبيعته المتنوعة الخلابة التي أنتجت "نوعاً" جديراً بالحياة 

- لولا انحراف قلَّة منكم استأثرتْ، بجشع فظيع، بموارده 

وثرواته. نحن إذاً نرافقكم منذ البداية. نراقب تطوُّركم 

بصبر وصمت. نفرح لإنجازاتكم -وهي متواضعة على كل 

حال ! - ونحزن للسقطات والهفوات - وما أكثرها! 

وسوف نتدخل في حاله دعت الأمور لذلك ... ولكن 

ليس الآن.

اليكم فيديو الرسالة كاملاً 

إرسال تعليق

0 تعليقات